إفتتاح أكاديمية الأوراس للعلوم الدقيقة وَ التطبيقية في أوكرانيا
نظراً لتراجع مُستوى التعليم وَ البحث العلمي في مجال العلوم الدقيقة وَ التطبيقية في عالمنا العربي بسبب الأزمات السياسية وَ الإقتصادية المُتوالية على أبناء أمتنا وَ التي باتت تؤثر بشكل سلبي على المنظومة التعليمية البحثية بشكل خاص، إرتئينا أن نفتح أكاديمية الأوراس للعلوم الدقيقة وَ التطبيقية كهيل مُستقل ضمن مؤسسة الأوراس للخدمات العامة لتكون لبنة أخرى في سبيل تشييد صرح المعرفة وَ النهضة بمُستقبل الأجيال القادمة لأنها أمانة في عُنقنا وَ بما أننا نعمل في أوكرانيا وَ ضمن تشريعاتها وَ قوانينها وَ نعتبرها فرصة تاريخية حضارية لتجسيد هذه الغاية السامية، وَقد فكرنا ملياً في كيفية ترسيخ هذه المهمة عبر جعل الطاقات العلمية وَ الفنية الأوكرانية لتكون ذلك الزخم القوي وَ الرائد للدفع بعجلة التقدم العلمي التقني في بلداننا بطريقة حديثة عصرية. نحن نكنُّ بالفضل وَ الجميل للمؤسسة الأكاديمية العلمية الأوكرانية التي إستفدنا نحن أبناء الجيل الأول للنسيج العربي المُغترب بمُجتمعها من تُراثها العلمي وَ قد أصبحنا عنصراً فعالاً في حياتها الإقتصادية وَ الإجتماعية وَ الثقافية، وَ لذلك نُريد أن نصبح قناةً مهمة لإثراء مُستقبل أبنائنا بالوطن الأم – البلدان العربية – وَ ذلك عبر التعاون المُنسجم وَ المُمنهج البعيد عن البيروقراطية وَ السمسرة التجارية المنفعية وَ التي كانت السبب الرئيسي لتراجع مؤشرات التحصيل العلمي في كثير من المؤسسات الأكاديمية.
فـأكاديمية الأوراس للعلوم الدقيقة وَ التطبيقية هي فضاء مفتوح لكل من يرغب في التحصيل العلمي وَ الرفع من مُستواه الأكاديمي وَ المهني وَ نعترف فقط بالمحصول الحقيقي الذي يكتسبه الطالب عبر السهر وَ العمل الدؤوب للحصول على المعرفة وَ ليس على شهادة رُسمت عليها العلامات وَ دُونت عبرها الدرجة الأكاديمية وَ إن دل ذلك على شيء إنما يدل على نزاهة أفكارنا وَ حرصنا على مُستقبل الإنسانية بشكل عام وَ وطننا بشكل خاص سواء بأوكرانيا أو خارج حدودها السيادية.
فأكاديمية الأوراس للعلوم الدقيقة وَ التطبيقية تتضمن الأقسام التالية: قسم الرياضيات، قسم الفيزياء، قسم الكيمياء، قسم المعالجات الحسابية، قسم العلوم السياسية وَ الإنسانية، قسم الفلسفة، قسم العلوم الإقتصادية، قسم العلوم الطبية.
فتبدأ الأكاديمية نشاطها العلمي وَ البحثي مُباشرة بعد الإعلان عن ذلك عبر شبكة الأوراس الإعلامية الناطقة باللغة العربية، فنحن نقبل كل الطلبة للتعلم وَ ذلك عبر التسجيل في منظومتنا عبر شبكة الإنترنت، وَ لا نعترف بالشهادات التقليدية إلا بعد التأكد من الكفاءة العلمية لحاملي الشهادات عبر الإختبار وَ الإمتحان الذي نشرف عليه بشكل مُباشر عدى بعض الحالات التي سنُعلن عنها لاحقاً.
فيُمكن أن تكون حاملا لشهادة الدكتورة وَ لكنك لن تتمكن من الحصول على شهادة الفصل الأول من تعليمنا المُمنهج بطرقنا الخاصة التي نعتمدها وَ نحن واثقون بأنه في المُستقبل القريب سيلجأ الكثير من الطلبة للحصول على تزكية من أكاديمية الأوراس للعلوم الدقيقة وَ التطبيقية لتعديل شهادتهم لتكون بمثابة تذكرة سفر إلى عالم المهنية وَ المُمارسة التطبيقية.
فبهذه الطريقة سنُقلّص إن شاء الله من الكمّ الكبير وَ الهائل من الدكاترة وَ الأكاديميين وَ الأساتذة وَ الحاملين لشهادات سامية وَ التي لا تتضمن إلا تسميتها لا أكثر، وَ نحن نريد حقاً أن لا تُباغَت أمتُنا يوماً ما بأننا لا نملك الزخم الكافي للدفع قُدماً بعجلة التاريخ وَ الحضارة نحو أفق الأزدهار وَ الرفاهية لأجيالنا القادمة.
وَ نتمنى للجميع التوفيق وَ النجاح وَ أهلا وَ سهلا بكم بأكاديمية الأوراس للعلوم الدقيقة وَ التطبيقية.
|