رمضان في أوكرانيا: الجالية الطاجيقية وَ الأوزباكية تُنظم مائدة إفطار بمسجد الرحمة
نظّمت الجالية الطاجيكية وَ الأوزباكية مأدبة إفطار بمُناسبة شهر رمضان الكريم بمسجد الرحمة الكائن بالعاصمة الأوكرانية كييف، حيث تُنظّم الإفطارات في كل أرباع التراب الأوكراني من طرف مُختلف الجاليات المسلمة التي يحتضنها المُجتمع الأوكراني المُضيف. فشهر رمضان المُبارك يجمع كل أبناء الجاليات المُسلمة على مائدة الرحمة وَ البركة وَ العبادة وَ الغُفران، وَ الأهم من ذلك أنّ الأقليات المُسلمة تعتني كثيراً بدينها وَ عاداتها وَ تقاليدها وَ يرجع الفضل في ذلك إلى العمل الدؤوب الذي تقوم به مُختلف الجمعيات الخيرية وَ المنظمات الإجتماعية التي حقاً تعمل لمصلحة أوكرانيا – البلد المُضيف الذي يشمل طيفاً واسعاً من مُختلف الديانات وَ الثقافات.
وَ قد ألقى الشيخ أحمد تميم رئيس الإدارة الدينية لمُسلمي أوكرانيا مساء يوم الخميس المُوافق لـ 27 آب 2010 م كلمة امام الضيوف وَ اكد فيها عن أهمية شهر رمضان في حياة المُسلمين، وَ ثمّ تليت آيات عطرة من الذكر الحكيم
وَ الدولة الأوكرانية تهتم كثيراً بحياة الأقليات وَ نرى ذلك جلياً في تشريعها وَ دستورها الذي يضمن لكل فئة من المُجتمع حقوقها وَ حرياتها، وَ قد كتبنا على صفحات موقعنا المُتواضع في باب المُجتمع عن كيفية مُعالجة الحكومة لمُختلف القضايا بطريقة حضارية وَ إنسانية.
فالمطلوب من القادمين الجُدد إلى أوكرانيا، لا سيما من العالمين العربي وَ الإسلامي، إحترام التشريع وَ القوانين المحلية وَ بالمُقابل فإنّ الشعب الأوكراني جد مُتسامح وَ مُسالم وَ في نفس الوقت غيور على مصلحة دولته وَ عن مُقومات حضارته السلافية العريقة.
فنُحن نُحاول دوماً أن نظهر أوكرانيا في ثوب أنيق وَ جميل وَ هي حقيقة لا يُمكن حجبها بالغربال، فنشكر هذا البلد على كل الظروف وَ الإمكانيات التي سخرها وَ أتاحها لكي يشعر الفرد المُسلم بأنه في بلد آمن وَ مُتحضر وَ الصوّر التالية لدليل وَ بُرهان على ما ذركناه آنفاً في هذه الأسطر... صوم مقبول وَ كل عام وَ أنتم بخير
تعمل مؤسسة الأوراس للخدمات العامة على التواصل الحضاري بين أوكرانيا وَ الشعوب العربية و الإسلامية، و نحن دوماً في إنتظار أي حوار بناء يخدم مصلحة المُجتمع الأوكراني وَ يعمل على إزدهاره
28 – 08 – 2010 م
|