فيكتور يانوكوفيتش
وُلد فيكتور يانوكوفيتش في 09 يوليو 1950 م في إيناكيفو بإقليم دونيتسك ضمن الجمهورية الأوكرانية السوفياتية في أسرة عامل، تخرج من معهد دونيسك المُتعدد التقنيات بإختصاص مُهندس ميكانيكي، كما تحصل على شهادة الماجيستر في القانون الدولي من الأكاديمية الأوكرانية للتجارة الخارجية. بدأ فيكتور يانوكوفيتش مشواره العملي في 1969 م كخبير في الغاز في مصنع التعدين بمسقط رأسه، وَ ثمّ عمل كميكانيكي للسيارات في مؤسسة حكومية – وَ قد تلقد مناصب إدارية لفترة 20 سنة: حيث عمل مديراً عاماً لتجمع النقل وَ الصيانة "دونباص ترانس ريمونت" وَ كذلك مديراً لمُركب نقل الفحم "أوكر أوغل بروم ترانس" وَ ثمّ أصبح مسؤولا عن تجمع مؤسسات النقل الإقليمي لدونيسك.
عُيّن فيكتور يانوكوفيتش في آب 1996 م نائباً لمُحافظ إقليم دونيسك وَ خلال عدة أشهر أصبح نائباً أولا لنفس المُحافظ بنفس الإقليم – وَ ثمّ عُيّن مُحافظاً لإقليم دونيسك (في أوكرانيا المُستقلة) خلال الفترة مايو 1997 م وَ حتى نوفمبر 2002 م وَ أنتُخب أيضاً نائباً للمجلس الإقليمي الشعبي في دونيسك، وَ بشكل موازي شغل منصب رئيس المجلس الإقليمي (دونيسك) خلال الفترة (مايو 1999م – مايو 2001 م).
عيّن الرئيس الأوكراني السابق ليونيد كوتشما في 21 نوفمبر 2001 م السيد فيكتور يانوكوفيتش رئيساً للحكومة الأوكرانية، وَ في شهر أبريل 2003 م يصبح السيد فيكتور يانوكوفيتش زعيماً لحزب الأقاليم وَ في يوليو 2004 م يُرشح نفسه إلى منصب الرئاسة بعد عقد مؤتمر حزبه العام وَ هو بمنصب رئيس الحكومة
وَ يرى المُراقبون وَ المؤرخون بأنّ المُرشح فيكتور يانوكوفيتش نظم حملة دعائية قوية للإنتخابات الرئاسية التي أجريت في 2004 م بدعم كبير من المؤسسات الآليجارخية وَ بإستعمال الموارد الإدارية بكونه كان على رأس السلطة التنفيذية، وَ رغم كل ذلك وَ شعبيته الكبيرة في المناطق الشرقية وَ الجنوبية من التراب الأوكراني.
بعد أن خسر المُرشح فيكتور يانوكوفيتش المعركة في 2004 م (الثورة البرتقالية) غادر إلى "الظل" لأكثر من نصف سنة، وَ حتى أنّ بعض الخبراء قرروا أنه سيستقيل من منصب زعيم حزب الأقاليم وَ يخرج من السياسة بشكل نهائي
وَ في الإنتخابات البرلمانية التي أجريت في 26 مارس 2006 م يتحصل حزب الأقاليم الذي ترأسه فيكتور يانوكوفيتش على أكبر عدد المقاعد في البرلمان وَ يُشكل إئتلاف مواجه للأزمة بالتحالف مع كل من الحزب الشيوعي وَ الحزب الإشتراكي، وَ يرأس الحكومة الإئتلافية وَ قد عرف الإقتصاد الأوكراني في تلك الفترة إنتعاشاً ملحوظاً رغم الصراع السياسي الذي شهده البرلمان وَ قد زاد الخلاف بينه وَ بين الرئيس يوشينكو بسبب المُجابهة الميدانية حول الصلاحيات – فبعد تمرير ما يُدعى بالإصلاح الدستوري في 08 ديسمبر 2004 م مقابل إجراء الدورة الإنتخابية الثالثة تحول مركز ثقل السلطة التنفيذية إلى البرلمان وَ بالأحرى إلى الحكومة الإئتلافية.
وَ لكن المُعارضة يوليا تيموشينكو (التي أقيلت من منصب رئيس الحكومة شهر أيلول 2005 م) "أقنعت" الرئيس يوشينكو بحل البرلمان وَ إجراء الإنتخابات البرلمانية المبكرة بعد أزمة دستورية عميقة تكاد أن تدفع بالدولة إلى حرب أهلية – فبفضل "عقلانية" فيكتور يانوكوفيتش وَ حلفائه قدم الساسة على الإنتخابات البرلمانية المبكرة التي أجريت في 30 أيلول 2007 م وَ تحصل حزب الأقاليم على الأغلبية (175 مقعد) – وَ لكن لم يفلح في تشكيل الإئتلاف، حيث تشكل إئتلاف القوى الديمقراطية بعد مخاط طويل وَ أنتُخبت
يوليا تيموشينكو
رئيسة للحكومة الإئتلافية
حاول في الثاني أيلول 2008 م أن يدخل التعديل في الدستور الأوكراني بالتحالف مع كتلة يوليا تيموشينكو، الأمر الذي دفع بالرئيس يوشينكو لإصدار قرار حل البرلمان الحالي – وَ لكن سُرعان ما تدخلت تيموشينكو عبر المنظومة القضائية وَ تم إلغاء مفعول المرسوم.
تمكن السيد فيكتور يانوكوفيتش من الفوز في الإنتخابات الرئاسية التي أجريت في 2010 م
مُستعملا عامل فشل المقعل البرتقالي في تجسيد طموحات الشعب الأوكراني وَ كذلك تأثير الأزمة المالية العالمية على الوضع الإقتصادي في البلد.
أما الملف الشخصي الكامل للسيد فيكتور يانوكوفيتش فيُنشر على المصور فقط للمشتركين
نورد في هذا الباب ملفات شخصية لصانعي القرار الأوكراني وَ أهم الشخصيات الأجنبية المؤثرة في الحياة الأوكرانية، بما فيها الشخصيات العربية المُحترمة
السلطة الأوكرانية
25-02-2010
|