مُداخلة عملاقة لمؤسس صحيفة حول أوكرانيا في حصة تلفزيونية أوكرانية
وصلتنا رسالة من أحد المُتابعين وَ المُشجعين لصحيفة حول أوكرانيا الناطقة باللغة العربية وَ بعد المطالعة على مضمونها فهمنا بأنه بالفعل يوجد أشخاص مُتحمسين للدفع بعجلة الحوار العربي الأوكراني قدما، وَ حتى أننا ترددنا كثيراً فيما يخص النشر – وَ لكن بعد التفكير المتمعن في المسألة فهمنا بأنّ هذه الرسالة هي تقييم موضوعي من مُراقب عربي يقطن العاصمة الأوكرانية وَ هو غيور على الوضع العربي وَ بالأحرى غيور على مصلحة أوكرانيا بشكل عام، لأنّ نجاح الجالية العربية هو نجاح أوكرانيا بدون تأكيد وَ إليكم نص الرسالة التي وصلتنا:
إستدعت قناة تلفزيونية حكومية أوكرانية مساء يوم الثلاثاء الموافق لـ 16 فبراير 2010 م مجموعة من الخبراء وَ ممثلي المنظمات الإجتماعية لمناقشة مسألة العنصرية في أوكرانيا، وَ قد كان الشرف لمؤسس صحيفة حول أوكرانيا الأخ أوراغ رمضان أن ينزل ضيفاً على هذه الحصة المُهمة – حيث تناول المُشاركون مُختلف الجوانب لظاهرة التمييز العنصري وَ معاداة السامية.
وَ قد حاول أحد المُشاركين ان يُبيّن بأن أوكرانيا تعج بحركات قومية وَ مُعادية للعنصر الأجنبي وَ حتى أنه أتى بدلائل على الساحة بطريقته الخاصة، وَ لكن عندما تحدث ممثل الشريحة العربية المُثقفة في أوكرانيا بشكل دبلوماسي وَ بطريقة ملموسة دون الغوص في متاهات الترويج وَ التلميع وَ حتى أنه لم يُحاول أن ينتهز الفرصة لكي يُروج لنفسه وَ لمؤسسته وَ حتى أنه لم يذكر إسمه – وَ لكنه تكلم بإسم الأقليات غير السلافية المُنخرطة في الحياة الإجتماعية الأوكرانية وَ أعطى صورة أخرى تختلف عن تلك الصورة السائدة سابقاً
وَ حتى أنّ المُذيعة لم تتوقع أن يأخذ السيد أوراغ رمضان ذلك الحيز المهم من برنامجها لانه قدم مُتأخراً لضيق وَقته وَ لكنه ترك إنطباعاً عميقاً في الأستوديو.
فيجب أن نفتخر بأبنائنا العرب الذين تمكنوا من إثبات أنفسهم على الساحة الإعلامية الأوكرانية وَ نحن نتمنى لمؤسس أول يومية عربية في أوكرانيا التوفيق في حياته المهنية وَ كما نعرف بانّه قُدمت للأخ أوراغ رمضان شهادة دكتوراه فخرية من إحدى المعاهد المرموقة في مجال البرمجة وَ الإعلام الرقمي، وَ لكن عندما إتصلت به شخصياً بخصوص ذلك رفض أن يُلقب بالدكتور وَ هو شخص مُتواضع لا يحب البروظة وَ النجومية مثل بعض إخواننا الذين يركضون وراء المفخرة وَ خلق الزوابع في الكؤوس وَ لكن التاريخ وَ الأيام هي فقط التي تستطيع أن تضع الرجل المُناسب في المكان المُناسب وَ ليس التلفيق وَ المراهنة على أيام الماضي، وَ هم لم يُحققوا شيئاً على مرار كل حياتهم وَ لكنهم يُحاولون دوماً إلحاق الضربة في ظهر المُتفوقين، فالقافلة تسير
وَ يُمكن مُشاهدة مُداخلة الأخ رمضان على الشريط التالي:
مُراقب عربي من كييف
تعمل مؤسسة الأوراس للخدمات العامة على التواصل الحضاري بين أوكرانيا وَ الشعوب العربية و الإسلامية، و نحن دوماً في إنتظار أي حوار بناء يخدم مصلحة المُجتمع الأوكراني وَ يعمل على إزدهاره 19 – 02 – 2010 م
جميع المراسلات بإسم رئيس التحرير - الصحيفة غير ملزمة بإعادة أي مادة تتلقاها للنشر - المواد المنشورة تعبّر عن آراء كتابها و لا تعبّر عن رأي صحيفة "حول أوكرانيا" الصادرة بأوكرانيا - الخرائط التي تنشر بالصحيفة مجرّد خرائط توضيحية و لا تُعتبر مرجعاً للحدود الدولية - لا يجوز إعادة النشر بأي وسيلة لأي مادة نشرتها "حول أوكرانيا" منذ تاريخ تأسيسها دون موافقة رسمية من الجهات المختصة بالصحيفة و إلاّ أعتبر خرقاً لقانون الملكية الفكرية - المراسلون للمرة الأولى يرسلون موادهم مصحوبة بسيرتهم الذاتية