حول الإحتفال بالمولد النبوي الشريف في أوكرانيا
إحتفلت الإدارة الدينية لمُسلمي أوكرانيا بالمولد النبوي الشريف كما كل المُسلمين في العالم مساء يوم الإثنين الموافق لأول مارس 2010 م في قاعة المُحاضرات بفندق البرزدنت الفخم بقلب العاصمة الأوكرامية كييف بحضور مكثف من ممثلي الأقليات الإسلامية، ممثلي السلك الدبلوماسي للدول العربية وَ الإسلامية المُعتمد لدى أوكرانيا، وَ كذلك حضر وفد ممثل عن المجلس الحكومي لشؤون الإقليات وَ الأديان، ممثلو مُختلف المنظمات الإجتماعية وَ الدينية وَ وسائل الإعلام – وَ كعادتها قامت صحيفة "حول أوكرانيا" الناطقة باللغة العربية بتغطية الحدث في سياق المهمة التي تقوم بها مؤسسة الأوراس للخدمات العامة لتمتين جسر التعاون وَ الصداقة بين أوكرانيا وَ العالمين الإسلامي وَ العربي وَ عم الفرح الكبير قلوب الحضور عندما تقدم إلى خشبة القاعة براعم فتية يتكلمون بعدة لغات محلية – أوكرانية، روسية، تترية، أوزباكية، طاجيكية، تركية، عربية وَ حتى فرنسية – وَ هنؤا الحضور وَ ألقوا كلمات مثيرة تعبر عن سيرة النبي محمد صلى الله غليه وَ سلم – وَ هم يمثلون جيل المُستقبل.
وَ قد قُدّمت باقة من مُختلف الأجيال لممثلي الفئة المسلمة ضمن المُجتمع الأوكراني: حيث تقدمت ممثلة الجيل الكبير وَ الذي كان شاهداً على الحقبة الشيوعية، حيث أشارت المواطنة الأوكرانية وَ هي منحدرة من جذور تترية، بأنّه بفضل جهود الإدراة الدينية لمُسلمي أوكرانيا وَ التي يرأسها المُفتي الشيخ أحمد تميم التي ظهرت فور حصول أوكرانيا على إستقلالها تمكن المسلمون الأوكران من ممارسة دينهم وَ شعائر دينهم.
وَ ثمّ تقدم ممثل الجيل الحالي وَ هو مواطن أوكراني وَ تكلم عن تلك القفزة المهمة التي حققتها المؤسسات الدينية في أوكرانيا وَ أكد على ضرورة التعايش وَ التعاون بين مُختلف الفئات الإجتماعية في أوكرانيا في سبيل الدفع بعجلة الإزدهار
وَ هذه صورة واضحة على أنّ المسلمين في أوكرانيا يعتبرون جزءاً لا يتجزء من جسم المجتمع الأوكراني وَ نجاحهم هو نجاح كل أوكرانيا كدولة مستقلة تبحث عن مكانتها المرموقة في العالم
وَ ثمّ تقدم الشيخ أحمد تميم بكلمة ختامية جاء فيها:"الإدارة الدينية لمُسلمي أوكرانيا ستبقى كما كانت منذ تأسيسها عام 1992 م، نهجاً وَ مُمارسة، نقاءً وَ إعتدالاً، ضمانة للوطن وَ إستقراره، تأخذ بيد كل شريف مُخلص لعمله لما فيه خير الوطن وَ المُواطنين وَ تجهد باذلة كل الطاقات وَ الإمكانيات المُتاحة لديها – مع قلتها – في سبيل تمثيل أفضل لواقع الأقليات القومية المُتعددة وَ المُتشرة على إمتداد مساحة أوكرانيا، هكذا هي وَ هكذا ستبقى، وَ نحن مُصرون على منهج الإعتدال لأنه طريق النجاة وَ الخيار الصائب وَ السبيل المُوصل إلى الرقي وَ السعادة في الدينا وَ الأخيرة. بالثقة وَ الإعتدال وَ التضامن المبني على أسس الخير وَ المحبة نبني الوطن الذي يحلم به كل أب وَ كل أم لأطفالهما – بالثقة وَ الإعتدال وَ التضامن المبنى على أساس محبة الخير للغير نحمي مُجتمعنا من المفاسد و الرذائل وَ جماعات السوء ...".
لقطات من فعالية الإحتفال بالمولد النبوي الشريف في العاصمة كييف يوم 01 مارس 2010 م
مؤسسة الأوراس تعمل من أجل التواصل الحضاري بين الشعوب
03-03-2010
|