أبناء الجـــاليات
حول خوارزميات الغاز الطبيعي بالنسبة للإقتصاد الأوكراني

البــــث الرقمـــي
محطات الأوراس:السفارة الليبية لدى أوكرانيا تحتفل بالذكرى الثانية لثورة 17 فبراير المجيدة

الدبلوماسيــة
سفير أوكرانيا لدى الإتحاد الأوروبي: يجب إقصاء روسيا من إحتضان بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2018 م

آرشيــفات المُصـــوّرة

كُتّـــاب اليــوم

ملفـات

عشرة سنوات مرت من تاريخ تأسيس صحيفتنا

المؤلف: شبكة الأوراس الإعلامية

تاريخ النشر: الاربعاء 17 مايو 2017 الساعة 16:40
حُرّرت في: كييف

لقد مرّت عشرة سنوات من تاريخ تأسيس صحيفة "حول أوكرانيا" الناطقة باللغة العربية وَ التي تُعتبر صرحا مؤثرا في الحياة السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية وَ الثقافية في البلد المُضيف، لا سيما لدى القارئين و المُتصفحين باللغة العربية من خارج حدود أوكرانيـــــا في البلدان العربية. وَ في هذا اليوم قبل عقد من مشوارنا المهني إستلمنا الإعتماد الرسمي لمُمارسة مهمة تاريخية لخدمة الحوار العربي الأوكراني وَ الترويج لإمكانيات الدولة الأوكرانية في الأسواق العربية وَ كذلك نقل الصورة الصادقة وَ الموضوعية عن مُجريات الأحداث في هذا البلد المضياف وَ لا يخفى أن البلد مر بعدة مراحل وَ حقبات صعبة في طريق تبلور مؤسساته السيادية الدستورية قدما إلى دولة قوية وَ محورية في منطقة البحرين الأسود و البلطيق

وَ نغتنم الفرصة لنهنئ الشعب الأوكراني بمناسبة إنتصاره على النازية بتقديمه النفس و النفيس من أبناء شعبه العظيم خلال الحرب العالمية الثانية وَ يظل الشعب الأوكراني يُناضل وَ يُقاوم من أجل تثبيت قيم و مقدرات إستقاله و سيادته على أرضه الكاملة وَ المُوحدة. وَ من هذا المنــــبر نحن دوما ندعو إلى وحدة الصف الأوكراني لمواجهة تحديات العصر وَ الدفاع عن مقدساته السيادية في طريقه إلى التقدم و الإزدهار.

وَ رغم ذلك لمسنا في الفترة الأخيرة أن الإعلام الناطق باللغة العربية لم يُعطي هذا البلد حقه الكامل في تغطية الأحداث وَ تحليل المواقف وَ المشاهد لأسباب ربما تعود إلى نقص المهنية أو الخوف من الوقوع في الأخطاء أو أن المُدونين مُرتطين بجهات لا تمت بأي صلة إلى أوكرانيا – الدولة المُستقلة، إذ أنهم يُحاولون توظيف المشهد الأوكراني فقط لتسليط الضوء على إنجازات مُموليهم وَ تقديم صورة غير مُقنعة عن الوضع بشكل عام
وَ لذلك نعتبر عودة أقلام صحيفتنا الأوكرانية الناطقة باللغة العربية إلى الساحة ستُعيد الإعتبار لوظيفة الإعلام وَ سنُحاولُ أن ننشر مقالات مهمة وَ تحاليل دسمة عن الوضع في البلد وَ قد إشتاق قراؤنا إلى مواضيع مهنية بعيدة عن التلميق و التبجيل المُرتبط بالتمثيل الرسمي لبعض الدول العربية وَ لكن سنكشف الكثير من الحقائق وَ لن نترك الساحة للمُتسلقين وَ الإنتهازيين:
إنّ الإعلام الناطق باللغة العربية في أوكرانيا يتواجد بين المطرقة و السندان لأسباب موضوعية حساسة:
1) إنّ الدولة الأوكرانية في أمس الحاجة إلى الإستثمارات الأجنبية و خاصة من دول الخليج العربي، و لذلك فيجب على الكتاب و الإعلاميين الناشطين في هذا الشق من الفضاء أن ينتبهوا إلى هذا الأمر المهم المرتبط بنقل الصورة الحقيقية للمستثمر العربي بشكل عام دون الخوض في تفاصيل الصراعات الداخلية التي ربما ستسبب حساسيات وَ تساؤلات لدى المهتمين بالسوق الأوكرانية؛
2) للأسف الشديد - و حسب علمنا - لا توجد لدى الممثليات الدبلوماسية الرسمية الكوادر القادرة على هضم و تحليل الوضعين السياسي و الإقتصادي لأوكرانيا بشكل كامل لتقديم التشخيص اللازم للحكومات العربية في كيفية التعامل مع الوضع في البلد المضيف. و في لقاء مُسجل ضمن برنامج "البوابة الشرقية" (اللكنة الشرقية) الذي يقوم بإعداده و تقديمه الأستاذ أوراغ رمضان باللغة الروسية و هو المشرف على مركز الأوراس للدراسات الإستراتيجية أكد خلاله المستشرق الأوكراني أندري بوزاروف أنه لا توجد قناة للتواصل الحقيقي بين العالم العربي و الأوكراني بسبب فقدان الطرفين للكوادر: فالجهة الأوكرانية الرسمية تفتقر إلى الإطارات المؤهلة القادرة على فهم ما يحدث في العالم العربي للتعامل مع الوضع بشكل برغماتي إستشرافي، و نفس الأمر يتعلق بالجانب العربي، حيث صرّح الخبير الأوكراني بأن التمثيليات الدبلوماسية العربية للأسف الشديد غير قادرة على فهم ما يحصل في البلد المضيف - و من هنا إنعدام التواصل المهني الإستراتيجي الذي كان من اللازم أن يصب في مصلحة الطرفين؛
3) توجد ضمن النسيج العربي في أوكرانيا عقول وَ كفاءات قادرة على مساعدة الرسميين في نقل الصورة الحقيقية لما يجري في أوكرانيا بتوظيف قدراتهم التحليلية وَ لكن للأسباب السياسية الناتجة عن الصراع العربي العربي في المنطقة وَ كذلك لكونهم ينتقدون بشكل أو آخر الأنظمة العربية عبر وسائلهم الخاصة المتاحة و المشروعة في أوكرانيا فإن ذلك يحول دون إيجاد اللغة المشتركة بينهم و بين الرسميين. إضافة إلى أنّ بعض الموظفين في السفارات الذين يتقاضون مبالغا معتبرة غير مهتمين في المنافسة من طرف زملائهم المبدعين الأحرار وَ لذلك فهم يمنعون أرباب عملهم ( بطريقتهم الخاصة) من الحصول على الملفات الدسمة المفيدة من أصحاب المهنة خوفا على وظائفهم وَ هم يقومون فقط بحشو التقارير بمعلومات إنشائية مأخوذة من الموارد الإعلامية الرسمية أو الجزائد التي في الأغلب تبيّن فقط الإيجابيات وَ لا تهتم بالنقد وَ التحليل البناء.
و رغم ذلك فإن شبكة الأوراس الإعلامية ستستأنف مهمتها التاريخية في أوكرانيا وَ نحن جاهزون للتعاون و التعامل مع جميع الأطرف بغض النظر عن التوجهات السياسية و الأيديولوجية لأننا نؤمن بالمصلحة العليا لأوكرانيا و لبلداننا العربية وَ لنا تجربة عميقة في هذا الشأن حسب شهادة مسؤولين أوكرانيين و عرب على السواء.

المصدر: مركز الأوراس للدراسات الإستراتيجية


يُسمح التعليق فقط للمُسجلين في شبكة الأوراس الإعلامية التسجيل
الكنية:
الكلمة السرية:
نص التعليق على المقال:

لم ترد بعد أي تعليقات على هذا المقال
صدى الدبلومــاسية
سفير أوكرانيا لدى الإتحاد الأوروبي: يجب إقصاء روسيا من إحتضان بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2018 م

أخبار اليوم:الاثنين 10 ديسمبر 2018

صــدى الجـاليات
جلسة عزاء ترحما على روح أم العبد في أوكرانيا

إعلانــاتكم