أبناء الجـــاليات
حول خوارزميات الغاز الطبيعي بالنسبة للإقتصاد الأوكراني

البــــث الرقمـــي
محطات الأوراس:السفارة الليبية لدى أوكرانيا تحتفل بالذكرى الثانية لثورة 17 فبراير المجيدة

الثقافــة
الكتاب الذي سيقلب التصورات النمطية بعنوان:"تاريخ الشعوب العربية: بين سجالات الإستبداد وَ مُسودات الإستعمار"

آرشيــفات المُصـــوّرة

كُتّـــاب اليــوم

الدبلوماسيــة

لقاء مع مدير إدارة شؤون الشرق الأوسط وَ إفريقيا لدى الخارجية الأوكرانية أندري زايتس (الجزء الثاني)

المؤلف: شبكة الأوراس الإعلامية

تاريخ النشر: الجمعة 24 أكتوبر 2014 الساعة 10:24
حُرّرت في: كييف

كما وعدنا قراءنا الأعزاء نواصل نشر الجزء الثاني من المقابلة التي أجرتها صحيفة "حول أوكرانيا" العربية مع مُدير إدارة شؤون دول الشرق الأوسط وَ إفريقيا لدى الخارجية الأوكرانية السيد أندري زايتس، حيث تطرقنا إلى عدة محاور أساسية في منظومة العلاقات الأوكرانية العربية، وَ تناول المسؤول الأوكراني قضايا ذات طابع إستراتيجي ليُوضح للقراء آفاق التعاون الإقتصادي وَ التبادل التجاري بين أوكرانيا وَ دول الشرق الأوسط وَ إفريقيا، هذا فضلا عن شرحــه لموقف الدبلوماسية الأوكرانية مما تشهده المنطقة العربية من تحولات عميقة في الوقت الراهن.
وَ قد إرتئينا نشر اللقاء مع السيد أندري زايتش في ثلاثة أجزاء لكي يتمكن القارئ من الإستفادة أكثر من تلك المواضيع المهمة التي عُلجت خلال اللقاء، حيث يتضمن هذا الجزء المسائل المرتبطة بإمداد أوكرانيا بالغاز القطري، القضية الفلسطينية، العلاقات الثنائية مع دول المغرب العربي وَ موقف أوكرانيا من قضية الصحراء الغربية وَ الأهم من ذلك تناول السيد زايتس ملف نشاط الجاليات العربية في دعمها لعجلة التعاون الثنائي بين أوكرانيا وَ دول العالم العربي. أما الجزء الثالث سيتمحور حول مسألة ملاحقة سلطات الإحتلال الروسي لتتر القرم


وَ لنعود إلى مسـألة أخرى مُرتبطة بروسيا و هو العامل الطاقوي المُتمثل في إمدادات الغاز، فهل تُعالج مؤسستكم خيارات بديلة كإستيراد الغاز المُميع؟ حيث تناقلت وسائل الإعلام موضوع إمداد أوكرانيا بالغاز القطري؟

يجري العمل في هذا الإتجاه وَ بشكل كثيف، وَ قبل كل شيء نتواصل مع شركائنا الأوروبيين و التي تربطُنا بهم البنية التحتية لنقل الغاز. حيث شرعنا في ضخ الغاز النرويجي إلى أوكرانيا قبل أيام، الأمر الذي لم نتمكن من تحقيقـــه لعدة سنوات سابقة. وَ بالطبع دولٌ مثل قطر، الجزائر وَ مصر وَ التي تلعب دورها في الأسواق العالمية للنفط وَ الغاز مُهمة بالنسبة لنا. وَ كما هو مُتداول في الحياة هناك تجربتان: إيجابية وَ سلبية. فالتجرية الإيجابية أن المؤسسة الحكومية الأوكرانية "نفط غاز أوكرانيا" تنشط في الكشف و التنقيب عن النفط في مصر لسنوات عديدة، فهي مؤسسة قادرة على العمل وَ لها تجربة في هذا الميدان، وَ منه فالمؤسسة تستطيع في الظروف الجديدة العمل بإستثمار التجربة التي تحصلت عليها في مصر وَ في دول أخرى. فماهي هذه الدول فلا أستطيع أن أبوح بها لأنه تجري مشاورات مبدئية معها في الوقت الراهن، كما أبرمت مذكرات لكتم السرية و التي تجعل كل طرف يمتثل لشروط عدم الفصح بمضمون المفاوضات إلى وقت معين.
من جهة أخرى هناك مشاكل بطابع تقني تحُول دون تحقيق بعض المشاريع، وَ لنأخذ على سبيل المثال قطر وَ هي دولة رائدة على المُستوى العالمي في تصدير الغاز المُميع. فقطر مُستعدة لبيع الغاز وَ أوكرانيا مُستعدة أيضا لشرائه، وَ لكن إلى حد الآن لم نجد تلك الوسيلة اللوجيستية المُواتية لإستيراد الغاز إلينا، بشكل يُرضي الطرف المُصدّر وَ المُستورد وَ كذلك طرف الترنزيت (الجانب الذي تعبُر عبر مجاله السيادي شحنات الغاز المُميع)، وَ لذلك يلزم تحضير البنية التحتية اللازمة و المتثملة في تجهيز محطات الإستقبال. لقد كثرَ الكلام حول ذلك في أوكرانيا وَ لكن لا توجد أي نتائج ملموسة ميدانياً.

وَ بوجه التحديد ما هي تلك العقبات ذات الطابع الفني و اللوجيستي التي تحول دون وصول الغاز القطري المميع إلى أوكرانيا؟

الأمر الأول يرتبط بتجهيز منشآت البُنية التحتية لكي نتمكن من إستقبال حاملات الغاز المميع في الموانئ الأوكرانية، تلزمُنا محطة إستقبال (ترمينال). وَ قبل البدأ في تجسيد هذا المشروع المُكلف وَ الباهض علينا أن نتأكد بأنَّ حاملات الغاز المُميع قادرة على الوصول إلى الميناء بعبورها عبر مضيقي البوسفور وَ الدردنيل وَ هذا الأمر مؤطر بمعاهدة مونتري الدولية، تلزمُنا مُشاورات إضافية مع تركيا. وَ لقد أجريت الجولة الأخيرة بهذا الصدد منذ فترة بعيدة، من خلالها ركز الجانب التركي على مسألة الأمن البيئي لأنّ حوض البحر الأسود مُغلق (لا توجد له منافذ أخرى). وَ طبعا هذا الأمر يتطلب إرادة سياسية مُرفقة بعمل الخبراء و المختصين من أجل الوصول إلى إتفاق. إذن فهذا الملف يبقى مُجمدا (عالقا) وَ لكن نأمل أن نتطرق إليه في المستقبل المنظور بمشاركة كل الأطراف المعنية.

نعرف أن أوكرانيا شاركت في مشاريع طاقوية في ليبيا، كيف تتعامل حالياً المؤسسة الحكومية "نفط غاز أوكرانيا" في هذا البلد بأخذ بعين الإعتبار بأن ليبيا تشهد حربا أهلية؟ وَ ما هو وضع الجالية الأوكرانية هناك وَ هل تم إخلاء سبيل كل الرهائن الأوكرانيين؟

الوضع في ليبيا جد مُقلق بالنسبة لنا، ليس لأنه تقليديا تربطنا مع هذا البلد علاقات التعاون في شتى المجالات، وَ لكن إعتبارا أن ليبيا دولة مهمة في المنطقة وَ إنعدام الأمن بها سيؤثر سلبا على أمن منطقة شاسعة. وَ كما يقلقُنا تواجد عدد كبير من الرعايا الأوكرانيين في ليبيا، وَ إنطلاقا من كل ذلك قرّرنا ترك سفارتنا مفتوحة في العاصمة طرابلس، و كما هو معروف فإن جُلّ الدول الأوروبية أغلقت مُمثلياتها الدبلوماسية في ليبيا أو قامت بإجلائها بشكل مؤقت إنطلاقا من إعتبارات أمنية. وَ منه فإن سفارتنا تواصل مهمتها في ليبيا وَ يعمل بها سفير أوكرانيا لدى ليبيا. وَ الجدير بالذكر أنّ سفارتنا تعمل بطاقم قليل وَ في ظروف صعبة و الهدف هو تقديم الخدمات و المساعدة اللازمة لمواطنينها هناك و لا نملك الحق أن نتركهم هكذا.

بقرب ليبيا تقع دولة عربية أخرى وَ هي الجزائــــر و التي تعتبر جزيرة (واحة) الإستقرار في شمال إفريقيا وَ العالم العربي، هل هناك آفاق وَ برامج التعاون مع هذه الدولة؟ الجزائر لا تذكر في تقارير التعاون مع أوكرانيا بالشكل المطلوب؟

للأسف الشديد الحكومات السابقة (الأوكرانية) ليس فقط لم تعير الإهتمام اللازم لهذا البلد وَ لكنها لم تهتم به. لا يوجد أي تبادل للزيارات على المستوى الرفيع لسنوات طويلة. الحكومات السابقة لم تحسن تقييم دور الجزائر في المنطقة. و هي ليست فقط دولة كبيرة وَ لكنها دولة محورية في الإقليم (المنطقة) من الناحية السياسية وَ كذلك من وجهة نظر التأثير في الوضع بالدول المُجاورة، و هذا فضلا عن إمكانياتها الإقتصادية. حاليا تُجرى مُشاورات مكثفة لإيجاد مرشح بكفاءة و قدرات لتقليده منصب سفير أوكرانيا لدى الجزائر، وَ الرئيس الأوكراني في الوقت القريب سيتخذ القرار بهذا الشأن. فعلى شخصية السفير وَ نشاطه و مواقفه يتوقف الكثير في منظومة العلاقات الدولية. وَ إذن بدون كشف الأوراق، أستطيع أن أقول بأن سفيرنا المقبل لدى الجزائر، و هو ليس رأيي فقط، سيكون ذلك الشخص (أو الشخصية) الذي سيقوم بتعويض غياب الإهتمام اللازم للجزائر خلال السنوات الأخيرة.
وَ علاوة على ذلك، فنحن نواصل التعامل مع شركائنا في الجزائر على المستوى المتوسط، وَ تبادلنا التجاري مع الجزائر يظل مقبولا، وَ أستطيع أن أؤكد بأن حجم هذا المؤشر إرتفع بضعفين وَ نصف خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية (2014 م) بغض النظر عن الوضع الراهن في أوكرانيا وَ شلل قطاعيْ صناعة التعدين وَ الكيماويات، و كذلك الوضع في القطاع الزراعي لأن هناك مساحات فلاحية مهمة في المنطقة الشرقية من التراب الأوكراني. هذا يدل على أنه توجد لدينا قاعدة للإستناد إليها من أجل تطوير العلاقات الثنائية مستقبلا.

و ما هي المواد الأوكرانية التي تُصدّر إلى الجزائر؟

المواد الزراعية، التجهيزات الصناعية وَ كذلك وسائل النقل، الأمر الذي يسعُدنا أيضاً. وَ أمّا ما يخص التعاون الفني العسكري فتتكلف به دائرة مختصة من وزارتنا وَ لا أستطيع أن أؤكد بأن هناك تواصل بهذا الشأن. وَ ضمن المنتجات الفلاحية فإنَّ الجزائر تستورد الحليب الجاف وَ زيت عباد الشمس، وَ كذلك الحبوب وَ الأعلاف، و هذا إلى جنب المنتجات التعدينية، الكيماويات، وَ الأسمدة المعدنية. وَ أنا واثقٌ بأنَّه في السنة المقبلة عندما يقدم سفيرنا الجديد سينطلق من قاعدة مهمة بإستثمار نشاطه وَ كفاءته لتجسيدها على أرض الواقع. وَ نحن نخطط للقاء وزيري الخارجية لبلديْناَ في أحد المحافل (المنتديات) الدولية لأن التواصل الشخصي جد مهم في هذا الشأن.

تُعتبر المملكة المغربية جد مهمة في مجال السياحة و التجارة على السواء، كيف تتطور علاقتنا مع المغرب؟ وَ هل لأوكرانيا دور في موضوع تسوية قضية الصحراء الغربية في سياق ربط المسألة دولياً بشبه جزيرة القرم؟

الوضع هناك يختلف لأنه لا توجد قضايا متماثلة في منظومة العلاقات الدولية. وَ تقييما لعلاقاتنا مع المغرب أستطيع أن أقول بأنه يعمل في هذا البلد أحد من دبلوماسينا المرموقين وَهو السيد كوفال. وَ هو جد نشيط وَ خلال فترة مهمته تمكنا من إجراء عدة جلسات للجنة المشتركة و التي سمحت لنا بالذهاب قدما في تطوير تعاوننا المشترك في كثير من المسائل. حاليا نقوم بتفعيل عمل المجموعة الثنائية بشؤون صيد الأسماك و التي لم تهتم بها الحكومات السابقة (الأوكرانية) لعدة سنوات. وَ نقوم بتطوير التجارة بين بلدينا، حيث أنّ المغرب يعتبر شريكنا الثاني (من ناحية الحجم) بعد مصر في القارة الإفريقية. كثيرا من الطلبة المغاربة يواصلون دراستهم على مقاعد الجامعات و المعاهد الأوكرانية.
وَ نخطط للقاء وزيري الخارجية لبلديْنا في أحد المحافل (المنتديات) الدولية في الأشهر القليلة المقبلة، حيث إلتقى الوزيران مؤخرا خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، و هناك تواصل شخصي وَ سنعمل على تطوير ذلك.
أما ما يخص قضية الصحراء الغربية فهو دليل يؤكد بأنه لا توجد قضايا وَ حلول بسيطة في منظومة العلاقات الدولية. نحن نعتبر بأن الأساس في مواصلة معالجة هذه الأزمة يتمثل في إتفاقية السلام التي أبرمت في أيلول 1991 م، و نحن ندعم المساعي و الجهود التي تبذل في إطار منظمة الأمم المُتحدة من أجل تحضير عملية الإستفتاء لتحديد مقام الصحراء الغربية في المستقبل. و السؤال حول من سيُشارك في هذا الإستحقاق يُعتبر مسألة مهمة وَ النقاش متواصل في هذا الشأن. و عموما فإن ضرورة حل أزمة الصحراء الغربية قد لاحت في الأفق منذ فترة طويلة. و نحن نعتبر بأن الإقتراحات المطروحة من أطراف المفاوضات تتضمن الفكرة الصحيحة للذهاب قدما لتسوية سلمية. و من أجل جعل هذه المقترحات قابلة للتجسيد ميدانيا على المبعوث الاممي الخاص التركيز في هذا الشأن.

لنعود إلى القضية المركزية للعالم العربي – الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. تقوم أوكرانيا بجهد مهم من أجل الوصول إلى تسوية لهذه المسألة. فماهي آخر المستجدات التي قامت بها الدبلوماسية الأوكرانية في هذا الشأن؟

إن مُشاركتنا في تسوية الأزمة الشرق أوسطية تتم فقط في منظومة متعددة الأطراف لأنّ أوكرانيا ليست طرفا في النزاع وَ لا تشارك بشكل مباشر في التفاوضات. وَ لقد أشدنا بالتوصل إلى إتفاقية وقف إطلاق النار في شهر آب السنة الجارية و التي سمحت بحقن الدماء. و حاليا نقوم بتحليل خطابي كل من الوزير الأول الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وَ رئيس فلسطين محمود عباس خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة بنيويورك من أجل تجديد موقفنا الراهن لأن زعيمين قدّما تصريحات جد مهمة. نحن نعتبر أن مبدأ قيام الدولتين يظل الأساس في مواصلة مهمة التسوية السلمية لهذه القضية. و كذلك المبادرة العربية لعام 2002 م تُعتبر، حسب رأينا، ذلك الأساس الذي ستتطور في إطاره التسوية السلمية للصراع الشرق أوسطي.

هل توجد برامج على مستوى الحكومة الأوكرانية تعمل على توظيف كفاءات و قدرات الجالية العربية من أجل تفعيل أكثر لعلاقات التعاون الثنائي بين أوكرانيا وَ العالم العربي، علماً بأنه ضمن النسيج العربي في أوكرانيا يوجد خبراء و أخصائيون مرشحون لتعزيز العلاقات الثنائية. و مؤخرا قامت مؤسستكم – الخارجية الأوكرانية – بتكريم المواطن السوري تامر التونسي، و هو قنصل فخري لأوكرانيا في مدينة حلب، تقديرا لجهوده، هذا لدليل أنكم تتابعون عن كثب نشاط من يقومون على دعم العلاقات الأوكرانية العربية؟

يدرس في الجامعات و المعاهد الأوكرانية الألوف من الطلبة القادمون من دول الشرق الأوسط وَ شمال إفريقيا، منهم من إستقر في أوكرانيا بعد إنهاء الدراسة ليكوّن أسرة، وَ مساهمتم في تطوير أوكرانيا جد معتبرة، و نحن نشهد بأن جزء مهم من حجم التبادل التجاري بين أوكرانيا وَ العالم العربي يتحقق بفضل جهود رجال أعمال محددين، يعرفون خصوصيات الدولتين و تربطهم علاقات أسرية من الجانبين. و نحن ندعم أن يعمل هؤلاء من أجل مصلحة وطنيهما – بلد المنشأ وَ أوكرانيا. وَ أنا لا أعتقد بأنه توجد برامج حكومية تشمل هذا القطاع غير المؤطر، هناك جمعيات الصداقة، بعضها ينشط وَ البعض الآخر يتواجد فقط على الأوراق. هناك ديار (غرف) التجارة مع بعض الدول. لغرفة التجارة و الصناعة الأوكرانية علاقات وطيدة مع زملاء من بعض دول الشرق الأوسط و شمال إفريقيا. لا توجد خطة عمل مُوحدة في هذا الشأن، و مع كل دولة توجد علاقات تاريخية تعطي لنا الفكرة لإنتهاج برامج وَ خطط عمل تعطي لنا مردود أحسن – معاجلة كل دولة على حدى.
نحن في أوكرانيا جاهزون لدراسة إقتراحات الدول العربية لتعيين قناصلة فخريين في آقاليم مختلفة من أوكرانيا لأن السفارات تتواجد فقط في العاصمة كييف، و لا توجد سفارة (عربية) تملك قنصلية عامة في الآقاليم الأخرى لأنه جد مهم أن تكون ملمّــا و يكون لديك شخص موثوق مكلف بمهامك في مختلف الأقاليم الأوكرانية. وَ نحن سنكون مسرورين لدراسة أي إقتراح يأتي في هذا الصدد. و مثال السيد التونسي، الذي عمل طويلا في سورية، يُجسّد ذلك، و هناك قنصلنا الفخري في مدينة الألكسندرية و الذي يعمل لفترة طويلة وَ يمكن متابعة هذه القائمة. القنصل الفخري – هي آلية غير مؤطرة (بروتوكوليا) و مهمة لتعزيز العلاقات بين الشعوب وَ الدول في مجال التجارة، التعليم و الثقافة وَ شؤون أخرى .. (يتبع)



المصدر: مركز الأوراس للدراسات الإستراتيجية


يُسمح التعليق فقط للمُسجلين في شبكة الأوراس الإعلامية التسجيل
الكنية:
الكلمة السرية:
نص التعليق على المقال:

لم ترد بعد أي تعليقات على هذا المقال
صدى الدبلومــاسية
سفير أوكرانيا لدى الإتحاد الأوروبي: يجب إقصاء روسيا من إحتضان بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2018 م

أخبار اليوم:الاثنين 10 ديسمبر 2018

صــدى الجـاليات
جلسة عزاء ترحما على روح أم العبد في أوكرانيا

إعلانــاتكم