أبناء الجـــاليات
حول خوارزميات الغاز الطبيعي بالنسبة للإقتصاد الأوكراني

البــــث الرقمـــي
محطات الأوراس:السفارة الليبية لدى أوكرانيا تحتفل بالذكرى الثانية لثورة 17 فبراير المجيدة

شخصيـــات
الرئيس الأوكراني الخامس بيوتر ألكسيفييتش بوروشينكو

آرشيــفات المُصـــوّرة

كُتّـــاب اليــوم

المجتمــــع

محفوظ سعادة وجه سوري عربي معروف في اوكرانيا

المؤلف: شبكة الأوراس الإعلامية

تاريخ النشر: الأحد 03 يونيو 2012 الساعة 20:07
حُرّرت في: كييف

محفوظ سعادة وجه سوري عربي معروف في اوكرانيا ، اسس شركة "أتولــوكس" للنقل عام 1994 ، واصبحت في السنوات الاخيرة اكبر شركة نقل بري في اوكرانيا . وقد واجه السيد سعادة صعوبات جمة في تنمية وتطوير الشركة ، الا ان ارادته الحديدية كانت اصلب من العقبات ، فهو من خامة الرجال الذي ينحني ولا ينكسر ، يلوي ولا يجذع . ورث عن والده القيم الانسانية والكرم ، وعن والدته اللبنانية من مدينة زغرتا، الصلابة والحزم .

جعل من مكتبه محجة لكل طالب حاجة وداعم لاي قضية تهم الجاليات العربية، وقد جعل مؤسسته معلماً ذا طابع انساني ، حيث يعامل الموظف بانسانية عالية واحترام وقد زاد عدد عماله في كييف وفي المحافظات الاوكرانية الى 2800 عامل .
يحظى بين عماله بالمحبة والاحترام ، لا تطأ النوازل هامته ، يحفظ بسمته حتى في الحالات الصعبة ، وهو المؤمن بالعناية الالهية وبرب العالمين .
بدأ دروسه الجامعية في كلية الطب في باريس ، وعاوده الحنين الى وطنه سوريا-الى البلد الذي عشق واحب والى قرية " كفرون " ، القابعة على هضبة ، تتناغم بين ثنايا الشمس وبهاء القمر ، حيث اتم دراسة الادب الفرنسي في جامعة دمشق . وتابع دورات دراسية في الاقتصاد والاعمال في فرنسا وبريطانيا . اسس شركة مقاولات في الكويت ، حيث نسج اطيب العلاقات مع المسؤولين الكويتين ومع الشعب الكويتي الكريم ، وبنى جامعاً في مدينة الكويت ، اطلقت عليه العامة في البداية " جامع محفوظ " وقد سُرً في داخله وهو المسيحي المشرقي الذي يفتخر بانتمائه للحضارة العربية والاسلامية ويحاكي السيد محفوظ في تفاؤله ما قاله الشاعر الكبير المتنبي :
ولذيذ الحياة أنفس في النفس واشهى من ان يُمل وأحلى
واذا الشيخ قال أُفٍ فما ملً حياة وانما الضعف ملاً
الة العيش صحة وشبابُ فاذا وليا عن المرءِ ولى

اما لبنان ففي قلبه محبة غامرة حيث تعًود على قضاء الصيف في شبابه ، في اهدن مدينة ، والدته وقرب الارز الخالد ووادي قنوبين ، حيث لكل حجر حكاية ولكل تلة اسطورة عنفوان .
لم تكن مسيرته سهلة انما كانت صعبة ولكن الاقدام غالب اليأس وكأني به ينادي شوقي في شعره الخالد :
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منالُ اذا الاقدام كان لهم ركابا

انها مسيرة رجل امن بالله والعمل والاجتهاد فكان له مؤسسة عامرة تزخر بالنشاط والاشعاع في ارض اوكرانيا .


المصدر: بيت الإبداع العربي


يُسمح التعليق فقط للمُسجلين في شبكة الأوراس الإعلامية التسجيل
الكنية:
الكلمة السرية:
نص التعليق على المقال:

لم ترد بعد أي تعليقات على هذا المقال
صدى الدبلومــاسية
سفير أوكرانيا لدى الإتحاد الأوروبي: يجب إقصاء روسيا من إحتضان بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2018 م

أخبار اليوم:الأحد 24 مارس 2019

صــدى الجـاليات
جلسة عزاء ترحما على روح أم العبد في أوكرانيا

إعلانــاتكم