أبناء الجـــاليات
حول خوارزميات الغاز الطبيعي بالنسبة للإقتصاد الأوكراني

البــــث الرقمـــي
محطات الأوراس:السفارة الليبية لدى أوكرانيا تحتفل بالذكرى الثانية لثورة 17 فبراير المجيدة

التشريـــع
الرئيس الأوكراني يقترح تعديلا في الدستور لتعزيز إستقلالية القضاة

آرشيــفات المُصـــوّرة

كُتّـــاب اليــوم

قل ما تريد

صيحات ثكالى .... حاولوا صلب الوطن، ولكنهم لم يعرفوا أنّ بعد الصلب هناك قيامة

المؤلف:

تاريخ النشر: الخميس 01 يناير 1970 الساعة 03:00
حُرّرت في:

صيحات ثكالى ودموع يتامى، أكفٌّ تحمل نعوشاً لشهداء سقطوا برصاص الغدر القذر، شوارع دمشق القديمة وجدرانها اشتاقت إلى ضحكات الشبان، والياسمين افتقد محبِّيه، حالة من الخوف اجتاحت الكثيرين، بعض المناطق تحوَّلت إلى مدن أشباح، صورة سورية النقية حاولت بعض الأيادي …تلويثها بحقد أسود، حالة السكينة التي امتاز بها بلدنا أزعجت تجار الليل، فحاولوا خلق واقع مريض لم يعتده الجسد السوري القوي..

من المعروف أنَّ السوري مصدر المصل لكلِّ مرض، وقد تعرَّف الجهاز المناعي للجسد السوري على الداء الذي أصابنا في الفترة الاخيرة، فأفرز مصل الوحدة الوطنية والوعي والنضج، صحيح أنَّ قلة كانوا أشبه ببكتيريا فشذُّوا عن الجمالية السورية ونقائها، من خلال التخريب والقتل والتعصّب، لكن العرق السوري الصرف آلى إلا أن يثبت نفسه ويقول كلمته..
لم يتعوّد السوري إلا على الأمان والاستقرار، لم يتعوّد إلا على التسامح وقبول الآخر والمحبة، فكيف سيقبل الآن منطق الجاهلية الأولى؟ وطن تمازجت فيه العقائد والقوميات والأعراق، وطن كثر فيه الطوباويون والقديسون والأولياء، وطن صدّر الأمان والألفة، وطن أصرّ أصحاب الأرواح الشريرة والظلامية على أن يجعلوا منه جثةً هامدة، يضعونها في نعش جحيمي
تشدَّق بعضهم بالحريات والحقوق، ونظّر بعضهم الآخر بمقترحات مريبة للوصول إلى أهداف مخيفة وأنانية، لم يتركوا فرصةً لطعن هذا الوطن في الخاصرة، فمِن بثِّ الفتنة والفرقة باسم الجهاد والدين، إلى امتهان مهنة مَن ليس له عمل؛ ألا وهي مهنة حقوقي، إلى بعض مَن ركبوا الموجة وهم ينظرون إلى الموضوع على أنه موضة دارجة تذكّرنا بحقبة السبعينات والثمانينات؛ أيام كان «جيفارا» موضة للشباب أكثر من أن يكون فكراً أو مثلاً، طبعاً لا مقارنة بين الحالتين؛ فنحن الآن في حالة غريبة خارجة عن حدود الزمن السوري، نحن نعيش حالة طفيلية سيلفظها الجسد السوري المعمّد بدم الشهداء الأبرار وأصحاب المواقف على مر التاريخ، حاولوا صلب الوطن، ولكنهم لم يعرفوا أنّ بعد الصلب هناك قيامة، فالوطن قام، حقاً قام....


بقلم المخرج الشاب المهند كلثوم

منبر حر لكل العرب و الحاملين للثقافة العربية في أوكرانيا
29-04-2011

المصدر:


يُسمح التعليق فقط للمُسجلين في شبكة الأوراس الإعلامية التسجيل
الكنية:
الكلمة السرية:
نص التعليق على المقال:

لم ترد بعد أي تعليقات على هذا المقال
صدى الدبلومــاسية
سفير أوكرانيا لدى الإتحاد الأوروبي: يجب إقصاء روسيا من إحتضان بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2018 م

أخبار اليوم:الاثنين 10 ديسمبر 2018

صــدى الجـاليات
جلسة عزاء ترحما على روح أم العبد في أوكرانيا

إعلانــاتكم