فن السرقة الإعلامية وصل إلى أوكرانيا
الصحافة الالكترونية هي أحد انجازات التطور الهائل الذي شهده عالم الانترنيت، وهي البديل الأول والأفضل لوسائل الصحف والمجلات والجرائد الورقية المطبوعة – أعزائي القراء هناك لصوص أموال , وهناك لصوص كلمة ,وهناك أيضا لصوص سيناريوهات مسلسلات ,وأن أختلف نوع السرقة فأنها ستدرج تحت مسمى السرقة الإعلامية . وعلى سيرة السرقة الإعلامية, ,بالأمس وأثناء تصفحي لعدة صحف الكترونية ومواقع عربية تفاجأت بسرقة أحد مقالاتي المتواضعة التي أفتخر أنني كتبتها يوم من الأيام , والمشكلة تكمن أن تلك المقالة (كانت, وما زالت من أجمل وأروع ما كتبته مقالة (
لورانس العرب
) قبل ان تصبح بقدرة قادر إلى (الطلاب العرب في أوكرانيا وتبديل الهوية)
وأيضا تفاجأت بالتحريف والتعديل الذي طرق عليها من قبل بعض احد الشبان العرب الإعلاميين .وبصورة هزيلة ولم ترقى إلى المستوى الأخلاقي ,فهل وصلت السرقة الإعلامية إلى أوكرانيا يا رعاكم الله ؟!
ما هي دوافعه وأسبابه ؟
هل (البحث عن الشهرة ؟ -هدف مادي ؟ - بروظة عربية ؟ -البحث عن لقب الإعلامي أو الكاتب ؟ وعلامات استفهام كثيرة ؟؟؟)
لك يا حبيب قلبي, يا عيني, يا أستاذي الإعلامي .
لو أعجبك فقرة ما , وقمت باستعارتهما هذا أمر عادي والله ما راح أزعل – بس تقوم بسرقة مقال كامل وتقوم بتعديل بسيط وبغير العنوان فهذا الشيئ ليس بالمقبول والمعقول !!
بالنهاية لا يهمني أن تسرق المقال وتعدله فهذا فخر لي , ولكن السؤال يكمن هنا
(الا يستحق أن يكتب في نهاية المقالة كلمة – هذه المقالة منقولة من موقع صحيفة حول أوكرانيا العربية ؟؟)
حتى ترفع شبهة السرقة الإعلامية؟ .فكثيرة هي المقالات والأخبار التي تعرض على الملايين من مواقع الانترنت وحتى في المجلات يكتب في نهاية المقالة (للكاتب الفلاني –منقول –المرجع – ........... الخ ) فلماذا لا تكون أنت والآخرين كذلك ؟
فمجهود ليال متواصلة يسرق في وضح النهار وبلا ضمير يأنب ذلك الشاب الذي يدعي الأعلام والصحافة ويبحث عن الشهرة المزيفة , والذي بدوره لم يعر اهتماما لصحيفة و لا للكاتب , وضرب بهم عرض الحائط وهمشهم وكأن شيئاً لم يكن !!
بقلم المهند كلثوم –مدينة خاركوف الأوكرانية
تقوم الأوراس للخدمات العامة بتقديم خدمات طلابية على نطاق واسع
24-05-2009
|