رد على مقال حول الطلبة الجزائريين في أوكرانيا
نشرنا موضوعاً عن الطلبة الجزائريين المتابعين لدراستهم في كل من مدينة ترنوبل وَ مدينة تشركاسي الأوكرانية، حيث تطرقنا إلى مسألة معادلة الشهادات الأوكرانية في الجزائر، و ما هي الصعوبات التي تصادم أبناء أمتنا في الغربة و خاصة على الهامش الإجتماعي و الأكاديمي على السواء. مباشرة بعد نشر المادة على الموقع وصلتنا رسالة من الأستاذ أبي حسين، الشخص الذي قام بمساعدة الطلبة للوصول إلى مقاعد الدراسة في أوكرانيا، كما إستلمنا رسالة من أحد الطلبة المعنيين من مدينة ترنوبل و هو ينقد طريقة سردنا للموضوع و المعضلة. و لكن من أجل جعل الأمر أكثر موضوعية و برغماتية ننشر رسالة الأستاذ أبي حسين، كما أننا مستعدين لنشر أي موضوع أو إنتقاد لما يدور حول هذه المسألة و نحن في إنتظار رسائلكم و إقتراحاتكم – و إليكم نص الرسالة السادة... صحيفة حول أوكرانيا... المحترمين
تحية طيبة و بعد
منذ مدة ليست بالبسيطة و أنا أهتم جدا بمتابعة موقعكم المميز على شبكة الإنترنت و لأنني مارست مهنة الصحافة كنت أستمتع بوجود أخبار عن أوكرانيا باللغة العربية و قرّرت أحياناً مشاركتم في بعض النشاطات الثقافية و الفكرية التي تكون من شأنها إنارة الجالية العربية بالمعرفة و التواصل مع الوطن الأم
المهم بالموضوع و أنا أتابع موقعكم في الليل متأخراً تفاجأت بوجود
موضوع عن الطلبة الجزائريين
و بهذا أود أن أعلمكم بأنّني من نسّق لقدوم هؤلاء الطلاب للدراسة في أوكرانيا، و خاصة في مدينتي تشيركاسي وَ مدينة ترنوبل، للأسف هناك بعض المغلطات بالإدعائات التي أوردتموها ثانياً – عنوان الموضوع لا يعبّر عن ما بداخله فبدل عرض مشكلة الطلبة كان منكم الإسهاب أكثر من اللازم عن شرح قوانين وَ آليات الدراسة في أوكرانيا
أمّا بالنسبة للنقطة الأولى فأستطيع أن أنفي نفياً قاطعاً أن تكون رسوم الدراسة قد وصلت إلى مبلغ
3000
يورو لأنّه هذه تكمن في أسرار وَ آليات تقاعدنا فأستطيع أن أقول لكم أن رسوم الطالب كانت أقل من
2500
دولار شاملة رسوم الدراسة و السكن و التأمين و الإقامة و المواصلات، و كذلك اتعاب مكتبنا في الجزائر و أوكرانيا من كييف إلى ترنوبل و تشركاسي، و إقامة طلاب ترنوبل في فندق خاص مدة عشرة أيام لأنّهم وصلوا في فترة أعياد رأس السنة و كانت جامعتهم وقتها في إجازة و رفض الديكان (العميد) إستقبالهم في السكن الجامعي إلاّ بعد إنتهاء الإجازة
السادة الأفاضل...هناك أمور منطقية يُمكن تصديقها، و أخرى لا يُمكن: أوكرانيا هي إحدى دول الإتحاد السوفياتي (السابق)، فإوكرانيا ليست في إنتظار أحد ليعترف بجامعاتها بل العكس صحيح. ثانياً: كما يُقال بالعامية – واحد زائد واحد يساوي إثنين في كل العالم، إذن فمن أراد أن يتعلّم و يزيد في معرفته يستطيع إن أراد. أمّا قضية المعادلة في الجزائر فيستطيع أي طالب و من أي دولة أن يعادل شهادته في بلده بعد تخرّجه بناءًا على الوثائق و المستمسكات (المستندات) التي حصل عليها
و هناك موضوع آخر أريد ان تعرفوه إننا إتصلنا بالتعليم العالي الأوكراني و أطلعونا على الوثائق اللازمة لمعادلة الشهادة لإمكانية التكملة (متابعة الدراسة) للحصول على درجة الماجستر و منذ قدوم الطلاب و حتى الآن نناشدهم بأن يأتونا بكل الوثائق اللازمة، و لكن لا حياة لمن تنادي، خاصة من طلاب ترنوبل؟
وَ نحن من نصحهم بالتوجه إلى السفارة علّها تستطيع مُساعدتهم و تسهيل بعض الأمور عليهم
وتقبلوا بفائق الإحترام و التقدير
أبو حسين
يُمكن للطلبة الرد على السيد أبي حسين على هذا الموقع بدون أي تقيّد
01-05-2008
|