اليوم
إحياء ليلة القدر في أوكرانيا .:.القاضي الدستوري فياتشيسلاف جون يُقدّم طلب الإستقالة .:. نيكولاي آزاروف: يلزم إعادة النظر في تسعيرة الغاز مع روسيا الفدرالية .:. دروس الفيزياء للطلبة العرب .:. إنا لله وَ إنا إليه راجعون .:. الهلال الضائع ...؟
 

خبر الساعة
القارئ الشيخ أحمد السيد متولي يتحث عن الدعوة الإسلامية في أوكرانيا
التفاصيل


أوكرانيا
المُستجدات
سياســـة
إقتصـــاد
الســـلطة
المُجتــمع
شخصيات
الجاليات
إتصل بنا

العــــالم
فلســــطيـــــن
العـــراق
روسيا الفدرالية
الإتحاد الأوروبي
الإتحاد الإفريقي
العالم الإسلامي

منبر الثقافة
الكأس المقلوب –  الحلقة الخامسة

فعاليات
الإدارة الدينية لمُسلمي أوكرانيا تنظم أمسية رمضانية إحياءً لليلة القدر في العاصمة الأوكرانية
الإدارة الدينية لمُسلمي أوكرانيا تنظم أمسية رمضانية إحياءً لليلة القدر في العاصمة الأوكرانية
الإدارة الدينية لمُسلمي أوكرانيا أقامت أمسية رمضانية بمسجد الرحمة الكائن بالعاصمة الأوكرانية كييف إحياءً لليلة القدر ليلة السابع وَ العشرين من شهر رمضان المبارك الموافق لليلة السادس آب 2010 م، وَ قد حضر الفعالية مختلف الجاليات الإسلامية بالعاصمة وَ ممثلون عن مختلف المنظمات الإجتماعية وَ كذلك قامت وسائل الإعلام المحلية بتغطية الأمسية، وَ قد قام الفريق الفني للمركز الإعلامي الأوكراني العربي بتصوير الأمسية الرمضانية المباركة كحدث مهم في أوكرانيا

العملة
USD

8.4000 - 8.4667

EUR

12.1350 - 12.3750

RUB

0.2728 - 0.2757


الجـــوّ
 

استطلاع رأي


 
 

المُجتمع

لاوّل مرة في تاريخ أوكرانيا تُرفع قضية جنائية على إستعمال اليد العاملة الأجنبية بشكل غير شرعي

لأوّل مرّة في تاريخ أوكرانيا يقوم رجال الأمن برفع قضية جنائية في حق أجانب – عموماً من الصين وَ أفغانستان – لإستغلالهم لزملائهم الأجانب وَ إستعمالهم كيد عاملة بدون تقديمهم أقل الحقوق وَ الضمانات الإجتماعية. حيث كشفت جهات أمنية أنّ أجانب إستعملوا 14 صينياً لتشيدد البيوت في منطقة ماكاروفكا الكائنة بالقرب من العاصمة كييف خلال فترة تقارب نصف السنة.

وَ قد وعد أصحاب العمل عمالتهم الأجنبية بتقديمهم خمسة دولارات كل ساعة، إضافة إلى توفيرهم شروط مواتية للحياة في مسكن حضاري بالقرب من ورشة العمل، وَ لكن في حقيقة الأمر إستلم كل عامل بعد إنتهاء مهمته 250 دولار وَ قضى مدة "تعاقده" في بيوت خشبية لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة، كما انّ هذه "البيوت" تواجدت في قلب ورشة البناية.
ثلاثة مواطنين أوكران تتراوح أعمارهم من 26 إلى 30 سنة – إثنان منهم منحدرين من أصول صينية وَ الثالث من أصول أفغانية، قاموا عبر زملائهم في الصين بالبحث عن عمالة في مجال البناء وَ التعمير للعمل في أوكرانيا، حيث وعدوا القادمين من الصين بأنّ العمل شرعي وَ الأجور تضاهي المعايير الأوروبية. وَ بعد تهيئة الأجواء وَ إستلام التأشيرات قدم العُمال الأجانب إلى أوكرانيا بحثاً عن حياة أفضل وَ لجمع المال لسد رمق حياة أهاليهم. وَ الأهم من ذلك أنّ العمّال نفسهم دفعوا مستحقات هذا السفر إلى أوكرانيا وَ حسب المصدر فقد بلغ سعر "التذكرة" مع كل "الأوراق وَ التراخيص" عشرة آلاف دولار. وَمن أجل تأمين هذا المبلغ قام "العمال الأجانب" برهن ممتلكاتهم في الصين وَ أخذوا قروضاً لتسديدها لأصحاب العمل.
وَ من أجل إلهام الضحايا بأنّ كل المعاملات شرعية، قاموا بتوقيع عقود مع العمال بإسم شركة لا تعمل لأكثر من سنتين – وَ صاحب هذه الشركة هو قريب لرجل الأعمال الصيني الذي قام بتنظيم هذه المهزلة.
وَ بعد ملء الإستمارات الإلكترونية للضحايا، قدّم أحد الصينيين نسخة لشريكه الأفغاني المتواجد في كييف ليقوم بإستخراج تراخيص مزاولة العمل في أوكرانيا من مصلحة الشغل على إسم شريكتين وهميتين. عموماً قدم الصينيون إلى أوكرانيا بشكل شرعي بإستدعاء من شركة للعمل، وَ لكن في حقيقة الأمر هذه الشركة لا تعمل وَ غير مُسجلة لدى مصلحة الضرائب.
فقدم العمال إلى أوكرانيا على دفعات: في أول الأمرقدم منهم سبعة أشخاص، وَ ثم تلتها المجموعة الثانية وَ الثالثة وَ هلما جرا – عموماً الصينيون تواجدوا بشكل شرعي في الأراضي الأوكرانية إلى حين.
فكل ما قدم فوج إلى أوكرانيا، يقوم أصحاب العمل بسحب الجوازات منهم على أساس التسجيل لدى السلطات المحلية، وَ لكن الثلاثي "المُحنّك" أخذ الجوازات منهم لكي لا يتمكنوا من الرجوع إلى الصين بعد أن يكشفوا الحقيقة وَ يبقوا بدون وثائق. بالمُناسبة كانت تُستعمل هذه الطريقة حتى ضمن الجالية العربية في أوكرانيا نفسها، لا سيما في مرحلة التسعينات – حيث يقدم الطباخ على سبيل المثال للعمل في مطعم، وَ يُسحب منه الجواز وَ يُستعبد بدون أي حقوق وَ ضمانات وَ توجد هناك كثير من الامثلة من هذا الطراز لأنّ عمل المطاعم جد مُربح دوماً – وَ في هذه الحالة إستعمل الصينيون موسم تشييد البيوت المُربح: بالمناسبة في أول الأمر يُجمع مبلغ من الضحايا نفسهم يكفي لشراء قطعة أرض وَ الحصول على كل التراخيص، وَ ثمّ يقوم العمال "الأجانب" نفسهم بتشيدد البيوت بعرق جبينهم وَ من جيوبهم الخاصة – وَ الثلاثي لا يستثمر شيء، فقط يُنزل إعلان مشبوه في بعض المدونات وَ المُنتديات وَ ينتظر الفرصة لتقع الضحية في الفخ – تقنية جهنمية يُستعملها هؤلاء الحاملون للشهادات العليا وَ هم لا يفقون إلا حرفة النصب وَ الإحتيال – فهم لا يستطيعون تقديم عملا مفيداً لأوكرانيا وَ لوطنهم، وَ بأنهم تعودوا على حياة "العس" وَ "الطنطجة" في أيام العز وَ المنح السوفياتية، فهم لا يريدون تقبل الحقيقة بأنّهم أصبحوا لا يملكون إلاّ الذكريات وَ الأوهام، إضافة إلى إستلزامات البيت لأن أغلبيتهم أصبحوا متزوجين ببنات هذا البلد، وَ أغروا بزوجاتهم كأنهم رجال أعمال مُحترمين وَ لكنهم غير ذلك وَ أصبحوا يبحثون على طرق "مُعوجة" للحصول على المال للحفاظ على "ماء الوجه".
وَ بخصوص "الفضيحة الصينية"، فقد قام رجال الأمن بترحيل الصينيين إلى بلدهم بعد أن فقدوا كل شيء، وَ أما الثلاثي المُحترف فيتواجد قيد الحجز للتحقيق في أمرهم

وَ ننصح قراء هذا المقال، وَ خاصة المتواجدين خارج أوكرانيا، بأنه يجب الأخذ بالحذر وَ الحيطة من تلك الإعلانات وَ الدعايات على المُنتديات، فإذا عرض عليكم أحداً العمل في أوكرانيا، فتأكدوا من صحة وثائقه وَ مشروعه عبر القنصلية الأوكرانية في بلدكم أو راسلوا سفارتكم المُعتمدة في أوكرانيا، وَ حتى إذا تعذر الأمر راسلوا هيئة صحيفة حول أوكرانيا الناطقة باللغة العربية للتحري في الأمر وَ التأكد من هوية "رجل الأعمال". كما يخص هذا التحذير القادمين إلى أوكرانيا من أجل الدراسة

28 – 08 – 2009 م

 
زاوية التعليقات على المقال

تُرسل التعليقات على هذا المقال بالنقر على الوصلة أسفلة بشرط أن تضع الكود الوارد باللون الأخضر في خانة الموضوع و شكراً على التواصل

Soc51

لا توجد تعليقات بخصوص هذا المقال

 
 


المُصوّرة

 


الحياة التشريعية
القانون الأوكراني
القانون الأوكراني "حول أسس السياسة الداخلية وَ الخارجية"
قدّم مشروع القانون الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش لكونه يملك حق المُبادرة التشريعية (بجنب النواب وَ مجلس الوزراء الأوكراني) وَ تمّ تسجيله بأمانة الرئاسة في 02 يونيو 2010 م (رقم 6451)، وَ تتضمن هذه الوثيقة سياسة الدولة الداخلية فيما يتعلق بـتأسيس الدولة وَ تطوير هياكل التسيير الذاتي لأجهزة السلطة المحلية وَ التنمية الأقليمية وَ تكوين مؤسسات المُجتمع المدني، هيئات الأمن القومي، إضافة إلى تطوير المنظومة الإجتماعية وَ الإقتصادية وَ الإنسانية وَ كذلك ضمان الأمن التقني، وَ كما تشمل الوثيقة مواداً مهمة تُوضح أسس السياسة الخارجية لأوكرانيا.

دًنيا وَ دين
الهلال الضائع ...؟

الحياة الدبلوماسية
إلغاء التأشيرة بين أوكرانيا وَ الجبل الأسود بشكل مبدئي (90 يوماً).

ملفّات و متفرقات
الحلم الروسي وَ العقبات التشريعية
الحلم الروسي وَ العقبات التشريعية
موسكو تريد أن تُوحد كل المنظومة الطاقوية بداية من حقول سبيريا وَ نهاية بالمستهلك الأخير في قعر بيت الإتحاد الأوروبي، وَ لكن أوكرانيا مُلزمة بتعديل منظومتها التشريعية وفقاً لمطلبات عضويتها ضمن الإتفاقية الطاقوية وَ التي تقضي بتقديم الإمتيازات المتكافئة لكل المشاركين في سوق الغاز بالنسبة لمنظومة الترنزيت، لكن التشريع الروسي يُخالف ذلك – فحسب القوانين الروسية فإن شركة "غاز بروم" هي المؤسسة الوحيدة المُخولة بإمتيازات تصدير الغاز الطبيعي. وَ هو السبب الأساسي الذي يفسر إقدام روسيا على تمويل المشاريع البديلة للتراب الأوكراني (الخطان الشمالي وَ الجنوبي).