دعماً للمقاومة : مطعم الياسمين يقاطع المنتجات الأمريكية والبديل المنتجات الأوكرانية 
كل يقدم ما يستطيع أن يعمله ومن موقعه ليقف مع قضايا أمته العربية التي تعيش الظلم من اكبر عدو في التاريخ امريكا وإسرائيل وعلى الأقل أن نبيّن أن القضية تهمّنا فليس من المعقول ان عدواً يضرب إخوتنا في فلسطين والعراق ونحن نستمر في شراء منتجاته.. بهذا الكلام بدأ الدكتور نزار إبراهيم صالحي كلامه معنا في لقاء سريع معه وهو جاء من الأردن ودرس الطب ومقيم في اوكرانيا منذ 14 عاما وصاحب مطعم الياسمين في مركز مدينة اوديسا مع شريكه بلال عفانة من فلسطين حيث ينفذان مقاطعة البضائع الأمريكية في محلهما حيث لا نجد أي وجود لبيع البيبسي او الكوكا كولا وحتى النسكافه وغيرها من المنتجات الأمريكية في هذا المحل . وعن هذا الموضوع يُتابع الدكتور نزار
منذ افتتاح المحل بعون الله قررنا أنا وشريكي بأن يكون بيعنا كله حلال: اللحم ذبح حلال ومنتجاتنا خالية من منتجات أعداءنا بناء على فتوى للشيخ يوسف القرضاوي بأن مقاومة شراء منتجات الأعداء هو نوع من المقاومة.
الجميل أن الجالية العربية والإسلامية تأقلمت على وضع المحل وها هو الآن يلاقي إقبالا كبيراً ورضي الجميع بالمنتجات المحلية ليثبت أننا نستطيع أن نتخلى عن هذه المنتجات الأمريكية والصهيونية ذات الماركات الكبيرة والتي تتحول قيمتها إلى رصاصات في صدور أطفالنا وإخواننا في فلسطين والعراق، نتمنى أن نستمر ونثبت وان يقوم كل عربي ومسلم بالمقاطعة والاستغناء عن ما يقدمه الأعداء طالما البديل موجود . قد يقول قائل أن ما يقوم به الدكتور نزار لا يؤثر على هذه الشركات فما معنى أن يمتنع محل صغير من شراء منتجات لها شهرة كبيرة وهي مستمرة في الانتشار ونسبة البيع تزداد عندها، بهذا الكلام الذي يسوق إلينا ويحبط عزمنا من المقاطعة لكن لو قمنا بعملية حسابية صغيرة على سبيل المثال : لو امتنع مليون مدخن يدخن منتجاً امريكيا عن التدخين من هذا النوع سنجد أن خسارة الشركة يوميا مليون دولار فيما لو كان يدخن هؤلاء المدخنون علبة واحدة (وهذا نادراً )كذلك أن عدد مليون هو قليل جدا جًدا بالنسبة للإحصائية التي تقول إن العالم الإسلامي يدخن حوالي 10 ملايين من الدخان الأمريكي فكم سيكون الرقم لخسارة شركة واحدة من شركات مشتبه بها بأنها صهيونية فيما لو طبقنا المقاطعة ولينطلق كل شخص من نفسه ولا يستقل بما تأثره مقاطعته لعدو خرب العالم من أجل المال .
عبدالرحمن السيد / اوديسا

تعمل مؤسسة الأوراس للخدمات العامة على التواصل الحضاري بين أوكرانيا وَ الشعوب العربية و الإسلامية، و نحن دوماً في إنتظار أي حوار بناء يخدم مصلحة المُجتمع الأوكراني وَ يعمل على إزدهاره
14 – 06 – 2009 م
|