| |
 |
خبر الساعة |
 |
|
القارئ الشيخ أحمد السيد متولي يتحث عن الدعوة الإسلامية في أوكرانيا
التفاصيل
|
|
|
 |
أوكرانيا |
 |
|
|
|
|
|
 |
العــــالم |
 |
|
|
|
|
|
 |
العملة |
 |
|
|
|
|
 |
الجـــوّ |
 |
|
| |
|
|
 |
استطلاع رأي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
شخصية الأسبوع |
 |
|
المخرج السينمائي الشاب المهند كلثوم: لنحاول قدر الإمكان تأسيس لوبي عربي، أو قناة تلفزيونية عربية ثقافية لعلنا نفلح في نقل حضاراتنا وثقافتنا العربية الى الشعب الأوكراني 
إنّ كنز الجالية يُقاس بنشاط أفرادها وَ تفانيهم في العمل وَ الإجتهاد، فتجد منها أفراداً لا تُحب البروز وَ الترويج وَ الجاه وَ المناصب، فهي تعمل بجد وَ تُضحي بوقتها وَ حتى بعلاقاتها الإجتماعية، ناهيك عن حق العائلة عليهم، وَ لكنها تبقى رمزاً للإبداع وَ مثالا يُحذى به وَ بمقام الإحترام وَ التقدير. فكثير من أبناء الجالية العربية في أوكرانيا تمكنوا من فرض نفسهم على الواقع وَ أصبحوا من ذوي الهمة وَ يُواصلون في زرع بذور الخير وَ السعي لرفع راية ثقافتهم وَ حضارتهم شامخة في الأفق. وَ لقد أرتئت هيئة تحرير صحيفتنا بإستضافة المُخرج الشاب المهند كلثوم إلى كوب الشاي وَ معرفة ما يدور في خاطر باله من أفكار وَ أحلام:
حول أوكرانيا:
حبذا لو عرفتم الأخوة القراء بأنفسكم؟
المخرج المهند كلثوم:
المهند محمد كلثوم ممثل ومخرج سينمائي مواطن عربي فلسطيني كان لي شرف الولادة والعيش في سوريا
حول أوكرانيا:
أصبحتم معروفين في أوكرانيا في أواسط الجالية العربية بمقالاتكم الرائعة على الأقل على مُستوى مدينة خاركوف، هل لكم أن توضحوا إنطباعكم من هذا الأمر؟
المخرج المهند كلثوم:
أنا سعيد لمتابعة بعض القراء لمقالاتي فهذا الشيء يفرحني ،وهذا دليل أنها نالت أعجاب البعض وأصبحوا متابعين لها وينظرون الجديد والشيق، أما بالنسبة لموضوع الشهرة ومعرفة الناس بي فأنا وبكل صراحة لا أبحث عن الشهرة، ليس كل من يخلده التاريخ بطلاً! فكثير من الذين يعيشون في مجتمعنا يسعون الى داء الصدارة وحب الظهور والبروظة وذلك من خلال سعيهم المستميت بأية طريقة كانت للوصول الى الشهرة حتى تبقى ذكراهم خالدة في العالم الذي ينتمون اليه.. فانظر الى أي عالم تنتمي أنت
فالأسماء كثيرة التي حفظها التاريخ باعتباره آلة صماء يحفظ كل ما يلتصق بذاكرته ولا نعلم هل لعبت الصدفة دوراً كبيراً في بروز تلك الأسماء حتى وصلتنا أم هي حظوظ أصحابها التي تخطت رقاب السنين واخترقت نفق الزمان حتى وصلتنا فحفظناها كما صورها لنا التاريخ..... فمن الأمثلة على إن الشهرة ليست مقياس عظمة أصحابها ان أمريكا ما سميت باسم مكتشفها كريستوفر كولومبوس ولكنها سميت باسم احد البحارة الذي ابحر اليها بعد اكتشافها بخمسة عشر عاماً ويدعى «اميركوفيسبوسيو» فهل فعلاً خلدت الصدفة اسم هذا البحار لتحمل دولة بحجم أمريكا اسمه ام ان حظوظه كانت قوية فعلاً...
حول أوكرانيا:
ما ردكم على بعض النقاد الذي تتعرض له بعض مقالاتكم ؟
المخرج المهند كلثوم:
بالفعل هناك اهتمام نقدي بمقالاتي وكتاباتي ، وأنا أحترم النقد الموضوعي أما الهجوم والنقد غير البناء فأنا لا أقبله.. فهؤلاء الذين يطلقون عبارات صاروخية تدخل في إطار السب العلني، أعتبرهم قليلو الخبرة في عملهم ولا ألتفت إليهم.. فقط أهتم بمن يوضح لي إيجابياتي وسلبياتي كشاب هاوي الكتابة .. كي يساعدني في تطوير نفسي وعملي. وأنا لست مع مبدأ الخضوع للمحسوبيات وتقبيل الذقون
وأريد أن أضيف بأنني لست كاتب أو صحفي أو حتى أعلامي أنا إنسان حر ذو رأي وفكر وقلم حر أكتب ما تراه عيني فإذا لم أستطع التعبير عما يدور في خاطر بقلمي فأنني سأعبر عن ذلك بأفلامي لأنني أولا وأخيراً مخرج سينمائي
حول أوكرانيا:
بعد عدة سنوات من الاغتراب حبذا لو حدثتمونا عن الوضع الاغترابي العربي في أوكرانيا؟
المخرج المهند كلثوم:
في الصباح الباكر وأثناء تصفحي لصفحات موقع حول أوكرانيا العربية ومتابعتي لأخبار الجاليات العربية الجديدة أشعر السعادة وأحياناً تصيبني الدهشة لما أراه من عظمة انجازاتنا واحتفالاتنا، وكلمات البعض المنمقة والجميلة وأقول في نفسي ما أجملنا في اختيار الكلمات والصور الفوتوغرافية الجميلة التي تعبر عن نشاطنا الغير المسبوق والغير معهود، وبعد ذلك أخرج من منزلي الى الشارع لأرى معالم الفرقة والكراهية والغيرة والحسد والقطيعة تسود مجتمعنا العربي الاغترابي، أخاف أن يكون قد فاتنا القطار ،ولكن علينا دائماً أن لا نفقد الأمل
علينا أن نصفي قلوبنا التي بدورها تعثر وصولنا الى أهدافنا وعلينا أن نكون متحدين ومتماسكين مع بعضنا البعض لنمثل الإنسانية الحقيقة في أعلى مراتبها لكي نترجم القومية العربية في أحلى صورها وندخل مجتمع الاغتراب من أوسع أبواب الحضارة لنتغلب على ما ألت اليه أوضاعنا وعلاقتنا في بلاد الاغتراب من مظاهر تفرقة و القطيعة وانحدار البعض الى الحضيض
حول أوكرانيا:
لقد التقيتم بكثير من الشخصيات العربية المهمة في خاركوف، هل تؤمنون بفكرة تشكيل قوام موحد للجالية العربية في أوكرانيا؟
المخرج المهند كلثوم:
أنا مؤمن بهذا الفكر ،وأدعمه وأضم صوتي الى أصوات الكثيرين الذين يؤمنون بفكر القوام الواحد ،والجالية العربية الموحدة ، ولنحاول قدر الإمكان تأسيس لوبي عربي ،أو قناة تلفزيونية عربية ثقافية لعلنا نفلح في نقل حضاراتنا وثقافتنا العربية الى الشعب الأوكراني
حول أوكرانيا:
نعلم أنكم مكرمين من عدة جهات أوكرانية وهيئات وسفارات أجنبية في أوكرانيا أين التكريم العربي؟
المخرج المهند كلثوم:
حبذا لو طرحتم هذا السؤال على الشخصيات المعنية وأصحاب القرار العربي في أوكرانيا:
أولا وأخيرا أنا إنسان لا أبحث عن تكريم أو تقدير ما ،ولكن بنفس الوقت كم هو شعور جميل أن يكرمك الغرباء جراء نجاح أو تفوق ما أو حتى تشجيعا أو حافزاً لموهبة شابة في الوقت الذي يجلس فيه أبناء قوميتك ساكنين بلا حراك
وسأضرب لكم مثلا قريبا وصريحا: صحيفة حول أوكرانيا العربية هذه الصحيفة التي تلعب دورا كبيرا في تواصل المغتربين العرب بأوطانهم، ودائما تكون السباقة الى نشر كافة مظاهر احتفالات السفارات والجاليات العربية في أوكرانيا، أيعقل أن لا تكرم الصحيفة من أي جهة عربية رسمية أ و اجتماعية سوا ذلك
التكريم الوحيد
الذي قامت به الجالية العربية السورية في مدينة خاركوف، فنحن عرب أوكرانيا لا نشجع على راعية وتحفيز المواهب العربية الشابة في أوكرانيا ،وهذه هي الحقيقة
حول أوكرانيا:
نعرف بأنّكم حصلتم على شهادة البكالوريوس في الإخراج وَ حالياً مقدمون على شهادة الدبلوم، كيف تُقيمون المدرسة الأوكرانية في هذا المجال وَ ما هو المشروع الذي تُريدون تحقيقه في سياق ما سبق ذكره في مقالاتكم المنشورة على صفحات موقعنا؟
المخرج المهند كلثوم:
بالفعل أنا حاليا أدرس في السنة الخامسة إخراج سينمائي – وأنا أعتز بالمدرسة الأوكرانية لأنها قريبة وشبيهة للمدرسة الروسية العظيمة وأنا أحترم هذا المدرسة كثيرا لأنها قدمت الكثير لعالم السينما ،وهناك أسماء أوكرانية عظيمة تركت بصمتها الفنية الواضحة في السينما الأوكرانية
فمثلاً المخرج ألكسندر دوفجينكو الذي تعد أعماله من أروع وأبرز الأعمال السينمائية التي شهدتها صناعة السينما العالمية في القرن العشرين. وحتى أنه في عام 1958 في المعرض الدولي ببروكسل حصل فيلمه الأرض (1930) على أفضل جائزة و انضم إلى أحسن اثني عشر فيلما في العالم.
و هناك كم كبير من الأفلام الأوكرانية التي شاركت في مهرجانات دولية وحصلت على جوائز عديدة ومنها فيلم "ظلال الأجداد المنسيين" للمخرج : سيرغي بارادجانوف على الجوائز الدولية العديدة بجانب الفيلمين "بابل XX" و"الدعاء المفقود" للمخرجين :ايفان مكولايتشك و ف. ايفتشينكو. وقد نال هذا الفيلم في الستينيات جائزة المهرجان الدولي للسينما بمار ديل بلاتا (بالأرجنتين) وكأس مهرجان المهرجانات بروما وجائزة الأكاديمية البريطانية للأفلام والتلفيزيون و الجائزة الذهبية بتسولونيك (الينان). و كان أول فيلم منح جائزة مهرجان الأفلام" بكان" فيلم "بحيرة الإوزات" (للمخرج بارادجانوف ويوري ليينكو،1990).
وبالنسبة لمشروعي فأنا أطمح لتحقيق أي شيئ جديد ذو معنى ورسالة هادفة ، تعكس صورتنا الجميلة والحضارية ،فمثلا منذ ثلاثة أشهر بدأت بتصوير مشروعي الخاص التلفزيوني بطابع سينمائي (الحكواتي العربي ) وهو عبارة عن حلقات مختلفة ومتعددة يحكي فيها الحكواتي قصة حضارة وثقافة شعوبنا العربية بدون استثناء ،وتم تصوير حقله ولكن المشروع توقف لعدم تحملي تكاليف الإنتاج . ولعدم وجود جهة عربية ممولة لهذا المشروع .
حول أوكرانيا:
متى ولد لديكم هاجس السينما؟
المخرج المهند كلثوم:
عندما كنت صغير السن كنت أتابع المسرح و السينما بشغف ، ولكنني لم أشعر يوما أنني سأصبح مخرجا فكان حلمي أن أصبح طيار حربي لكن الحلم تشتت بعد استشهاد والدي العقيد الطيار محمد كلثوم عام 1988 وعندما شد عودي أردت أن أجرب نفسي في التمثيل إثناء وجودي في فرقة أبناء الشهداء المسرحية بدمشق كانت لي تجارب كثيرة في التمثيل على المسرح، ومن هنا أحببت الفن وأحببت السينما ، وقررت دخول هذا العالم وقتها. وحيينها قررت أن أمثل وكان هناك سؤال دائم يدور في مخيلتي ، كيف يتم خلق الممثل وبدأت بالبحث عن ما يجري خلف الكاميرا وكانت البداية
حول أوكرانيا:
هل تشعر اليوم انك امتلكت كل مفاتيح العمل والإخراج السينمائي؟
المخرج المهند كلثوم:
أنا الآن مخرج سينمائي أكاديمي حديث الولادة ،ولا يمكني أن أقول أنني أمتلك كل مفاتيح أو أسرار المهنة ،فالإنسان مهما كان عمره فأنه يتعلم في كل يوم أشياء جديدة ،و طبعاً هناك أفكار كثيرة وأحلام كبيرة أتمنى من الله أن يساعدني على تحقيقها ،واعتبر نفسي في خطواتي الأولى وبحاجة الى التدريب لأنال الخبرة والحرفية .
حول أوكرانيا:
تعرفون بأنّنا نقوم حالياً بالإشراف على إخراج فيلم بعنوان: "قلب من حديد" وَ هو مُقتبس من رواية قصيرة "الكأس المقلوب" (حيث نشرنا عدة حلقات منها على الموقع)، وَ حالياً في أمس الحاجة إلى مواهب وَ طاقات شابة من الجالية العربية لإنجاح هذا المشروع – فنحن ندعوكم لإخراج هذا الفيلم – ما رأيكم؟
المخرج المهند كلثوم:
شكرا لكم على هذه الثقة الكبيرة ،وطبعا هذا شرف كبير لي وفرصة جميلة لإثبات نفسي بها ، و أيضا مبادرة طيبة لتحفيز وتشجيع المواهب الشابة ،ولكن علينا أن نطرح عدة أسئلة قبل الأقدام على أنتاج الفيلم قبل أن نصنع فيلماً ما علينا أن نسأل أنفسنا سؤالين الأول من هو جمهورنا (عربي أم أوكراني ) الثاني ماذا نريد أن نقول، ومن ثم نطرح السؤال الأخير والأهم الإنتاج فإننا نتحدث عن وجود الدعم المالي، ووجود الدعم المالي يجب أن يرافقه فهما خاصا ووعيا كبيرا في كيفية إدارته وتوجيهه. ربما هذا ما تعانيه الصناعة السينمائية العربية حاليا، والتي لا تهتم كثيرا في معظم أعمالها بأي جوانب واعتبارات فنية أو فكرية للصناعة المتكاملة، وتصب جل اهتمامها على أولويات وعناصر الربح المادي، قبل أي شيء آخر ، برأيي هذا الأسئلة علينا أن نضعها أمام أعيننا قبل الأقدام على مشروع فيلم( قلب من حديد )
حول أوكرانيا:
هل لديكم صدقات أو علاقات تعاون مع الجيل الجديد من المخرجين في وطنكم سوريا؟
المخرج المهند كلثوم:
لدي صداقات مع مخرجين كبار ،وأيضا تعاون مع بعض المخرجين الشباب الذين ينظرون الى السينما بمنظار جديد وشامل واتفق معهم بكثير من الأمور وتربطنا أفكار متقاربة،وهناك عدة مشاريع قيد الدراسة والتنفيذ
حول أوكرانيا:
ما هي الرواية العربية التي تُريدون تجسيدها في فيلم تحت إخراجكم؟
المخرج المهند كلثوم:
ليس لدي فيلم واحد أحلم بإخراجه، لان الحياة مليئة بالنماذج والقصص والأفكار، والخيال ليس له حدود. ربما الأمر بالنسبة لي يعتمد على القيام بما أعرفه وهو صناعة الأفلام، لذا فإن الإخراج بالنسبة لي عملية مستمرة وليس محددا بحلم أو قضية معينة، طالما هناك سيناريو جيد سيكون هناك دائما فيلم جديد. إن طموحاتي وأفكاري كثيرة جدا، ولكن للأسف يصطدم أغلبها دائما بعوائق مادية.. ربما هذا هو ما أحلم به، توفر المادة لتحقيق أفلامي.
حول أوكرانيا:
كلمة أخيرة؟
المخرج المهند كلثوم:
شكرا لكم على هذا الحوار الجميل ، مع خالص محبتي وتقديري لكم .وفقكم الله في مشروعكم العربي الأصيل
الملف الشخصي للمخرج الشاب
تعمل مؤسسة الأوراس للخدمات العامة على التواصل الحضاري بين أوكرانيا وَ الشعوب العربية و الإسلامية، و نحن دوماً في إنتظار أي حوار بناء يخدم مصلحة المُجتمع الأوكراني وَ يعمل على إزدهاره
15 – 12 – 2009 م
|
|
|
|
|
|
 |
مُختارات |
 |
|
يُعلن بيت الإبداع العربي عن مسابقة للحصول على نسر الفن العربي في أوكرانيا
يُواصل بيت الإبداع العربي نشاطه التاريخي في أوكرانيا وَ يُروج لأعماله عبر موقع صحيفة حول أوكرانيا العربية المنبر المُميز وَ أهم نافذة على أوكرانيا من العالمين العربي وَ الإسلامي، وَ كما سبق وَ أن جاء في أهم قنوات الإعلام العربي بأننا منحنا جائزة السنبلة الذهبية العربية للأقلام الحرة للمحلل الفلسطيني الأستاذ مأمون شحادة تقديراً لأعماله البارعة التي وصلتنا وَ قد قُمنا بنشر باقة منها على منبرنا الحر
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
|