| |
 |
خبر الساعة |
 |
|
القارئ الشيخ أحمد السيد متولي يتحث عن الدعوة الإسلامية في أوكرانيا
التفاصيل
|
|
|
 |
أوكرانيا |
 |
|
|
|
|
|
 |
العــــالم |
 |
|
|
|
|
|
 |
العملة |
 |
|
|
|
|
 |
الجـــوّ |
 |
|
| |
|
|
 |
استطلاع رأي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
شخصية الأسبوع |
 |
|
القائم بأعمال سفارة دولة الكويت لدى أوكرانيا الأستاذ منصور العُليمي: فعلاً أوكرانيا مضت في طريقها إلى الديمقراطية رغم كل الصعوبات التي تواجهها
إلتقينا مع القائم بأعمال سفارة دولة الكويت لدى أوكرانيا الأستاذ منصور العُليمي وَ اجرينا معه مقابلة شيقة حول مُنجزات البعثة الدبلوماسية لدولة الكويت في أوكرانيا، وَ لكن إلتمسنا عمق معرفة الدبلوماسي الكويتي للواقع الأوكراني وَ مدى طموحه لخدمة بلده وَ مواطنيه في البلد المُضيف وَ إليكم ما جاء في هذا اللقاء المهم بالنسبة لقراء صحيفتنا المُحترمين:
حول أوكرانيا:
نُرحب بكم سعادة القائم بالأعمال لسفارة دولة الكويت لدى أوكرانيا الأستاذ منصور، وَ قبل كل شيء نُهنّئكم بالعيد الفطر، وَ نود أن تُعرّفوا القارئ بشخصكم وَ بمشواركم المهني؟
الإستاذ منصور العُليمي:
أولا أشكرك على هذا اللقاء وَ نُهنئ الجالية الإسلامية في أوكرانيا وَ كافة المُسلمين في العالم بمُناسبة عيد الفطر المُبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية باليُمن وَ الصحة و البركات و نتمنى أن تكون فاتحة خيرللتقارب عربي عربي وَ عربي إسلامي نحو خدمة قضايانا العربية وَ الأمة الإسلامية جمعاء تخرّجتُ من جامعة الكويت بتخصص علوم سياسية، كما أنني واصلتُ دراستي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ماجيستير إدارة عامة، وَ درستُ أيضاً في كلية الطب جامعة مومبي إختصاص طب الأسنان، تخرجتُ من جامعة فلتشر للعلوم الدبلوماسية وَ القانونية بالولايات المُتحدة في بوسطن بالولايات المُتحدة الأمريكية، وَ كُنتُ ممثل دولة الكويت في إجتماع
USIA
– برنامج وزارة الإعلام الأمريكي، حيث شارك فيه العديد من قادة الدول مثل أنديرا غاندي وَ الرئيس الراحل أنور السادات و غيرهم من الذين شاركوا في هذا المؤتمر. وَ طبعاً شاركتُ كثيراً في المؤتمرات الدولية و العالمية وَ كذلك في برنامج الأمم المُتحدة الإنمائي للجمعية العامة
إذن كما لاحظتم لم أكن دبلوماسياً سابقاً، حيث أنني مارستُ عدة وظائف كثيرة: بداية من عام 1987 م عملتُ في مجال الطب فترة مؤقتة وَ لكن لم أكمّل هذا المجال وَ من ثمّ عملتُ في مؤسسات مالية كالبورصة وَ في مجالات إستثمارية خلال 1988 م، وَ من ثمّ إنتقلتُ للعمل بوزارة المالية الكويتية في سنة 1989 م. وَ في 1990 م قبل الغزو الصدامي على الكويت كنتُ قد إنتقلتُ للعمل في وزارة الخارجية لدولة الكويت وَ كانت بدايتي في إدارة المُنظمات الدولية وَ بعد التحرير عُيّنتُ ضمن لجنة إعادة المُمتلكات الكويتية من العراق وَ مارستُ هذه المهمة لفترة طويلة. وَ من ثمّ إنتقلت للعمل في السفارة الكويتية في لندن للفترة 1994 – 1999 م حيث عملت أولا كسكريتير ثالث وَ ثمّ سكريتير ثاني وَ من ثمّ إنتقلتُ للعمل في البرازيل بالسفارة الكويتية هناك من عام 1999 م حتى عام 2002 م وَ قد تقلّدت منصب سكريتير أول، وَ من ثمّ إنتقلتُ للعمل في السفارة الكويتية بتُركيا خلال الفترة 2002 – 2005 م وَ بعدها عُدتُ إلى الكويت للعمل في إدارة آسيا وَ إفريقيا بالخارجية قرابة سنتين، وَ في 2007 م إنتقلتُ للعمل في سفارة دولة الكويت لدى أوكرانيا بدرجة مُستشار وَ نائب رئيس البعثة الدبلوماسية وَ حالياً لعدم وجود سفير أصبحتُ القائم بالأعمال بالنيابة للسفارة الكويتية
حول أوكرانيا:
ما هو إنطباعكم من أوكرانيا بأنكم قدمتُ حديثاً كدبلوماسي وَ كمواطن؟
الإستاذ منصور العُليمي:
كما تعرفون ضمن المهمة الدبلوماسية تحتك وَ تُخالط عدة ثقافات، حيث إنتقلتُ من أوروبا إلى أمريكا الجنوبية، وَ من ثمّ إلى أوروبا وَ آسياً وَ منها إلى أوروبا الشرقية: ألاحظ أنه يوجد إختلاف في العقلية وَ إختلاف الثقافات و العادات وَ التقاليد وَ لكن بنظرة عامة أرى أوكرانيا بلداً جميلة وَ أعتبرُها باريس اوروبا الشرقية. فالشعب طيب وَ لكن الملامح قد لا توحي بذلك وَ لكن بعد إحتكاكي المُباشر بهم إكتشفتُ لنفسي بأنه شعبُ طيب وَ ودود، وَ امّا المشاكل التي يتعرّض لها الأجانب هنا قد تكون نابعة من فئة مُعينة وَ هو نتاج تاريخي وَ حضاري، لأنّ الحكومات الشيوعية السابقة لم تكن مفتوحة على العالم وَ لذلك أعلبيتهم لم تخالط وَ تحتك بالأجانب وَ بمُختلف ثقافاتهم، وَ بالتالي بعد الإنفتاح واجهوا صعوبة في الإندماج بممثلي الأمم الأخرى: هناك من تقبّلها وَ هناك طبعاً من رفض ذلك – وَ ما يحدث نابع من قلة من الأفراد قد يكون لعدم وضوح الرؤية وَ لكنها مسألة وقت وَ إن شاء الله نتمنى لأوكرانيا الدوام وَ التوفيق وَ النجاح.
حول أوكرانيا:
ما هي آفاق التعاون الثنائي بين أوكرانيا وَ الكويت وَ ما هي المشاريع التي تم إنجازها بفضل جهود بعثتكم الدبلوماسية؟
الإستاذ منصور العُليمي:
أنتم تعرفون بأنّ دولة الكويت هي الأوائل السباقة في فتح السفارة هنا في أوكرانيا وَ نُفيد بأننا فتحنا سفارتنا في 1995 م وَ قد مرت قرابة 14 سنة من تلك الفترة وَ كان هذا التوجه إيماننا بأهمية أوكرانيا كدولة وَ أهميتها في خدمة قضايا دولة الكويت في المحافل الدولية إبان الغزو الصدامي على دولتي وَ أنا لا أنكر بأننا لم نصل إلى مُستوى الطموح في القضايا الإقتصادية وَ التجارة وَ لكن هناك خطوات جدية مُتسارعة حالياً، وَ خلال السنتين الأخيرتين أنا لا أنكر بأنه يوجد تحرّك وفود تجارية مُستمرة بين البلدين، فوزير التجارة الكويتي
قام بزيارة أوكرانيا
وَ كذلك وزير الإقتصاد الأوكراني زاد الكويت، وَ هناك رجال أعمال كويتيون زاروا أوكرانيا وَ بالمُقابل رجال أعمال أوكران قاموا بزيارة الكويت، فيه زيارات قائمة حالياً، فمثلاً نائب وزير الداخلية الاوكراني يتواجد بالكويت للمشاركة في أعمال المؤتمر المروري، وَ هناك توجهات لزيادة الإستثمارات الكويتية في أوكرانيا – حالياً تعمل عدة شركات كويتية بأوكرانيا في مجال النفط وَ الغاز مثل شركة "كويت إينرجي" وَ كذلك هناك مشاريع لمجموعات أخرى تريد فتح سلسلة مطاعم، كما توجد خطة فتح محطات وقود في أوكرانيا، بالإضافة أنه توجد نية للتبادل في مجال البنوك بين البلدين وَ فتح فروع كويتية في أوكرانيا وَ الغالبية للجانب الكويتي وَ إذا أراد الطرف الأوكراني أن يفتح فروعا مصرفية بالكويت لا يوجد مانع.
حول أوكرانيا:
ما هي قيمة الإستثمار التي تريد المصاريف الكويتية أن تدخل إلى أوكرانيا؟
الإستاذ منصور العُليمي:
في الحقيقة لا أعرف هذه الحيثيات وَ قد تبلورت هذه الفكرة خلال زيارة وزير الإقتصاد الأوكراني وَ وزير التجارة الكويتي بين البلدين، وَ هذه الخطة موجودة وَ لكن يتوجب البحث في المنظومة التشريعية قبل كل شيء، نحن وقعنا إتفاقية التبادل للإستثمارات بين البلدين وَ حماية حقوق المُستثمرين وَ إلغاء الإزدواج الضريبي إضافة إلى عدة إتفاقيات مُبرمة مع الطرف الأوكراني وَ ليس لدينا إشكاليات في هذا الموضوع، إذن فحماية المُستثمرين واردة وفق هذه الإتفاقيات
حول أوكرانيا:
أظن أن هذه الإتفاقيات ستُفعّل بعد أن تبرز منظومة سياسية جديدة على الساحة الأوكرانية؟
الإستاذ منصور العُليمي:
كما تعرفون رأسمال جبان وَ كل رجل مُستثمر لا يستطيع أن يستثمر أمواله في دولة إلا بشروط توفر الإستقرار السياسي، نحن في إنتظار نتائج الإنتخابات وَ الاوضاع التي تؤول إليها ما بعدها وَ ثمّ إن شاء الله نكمل المسيرة في زيادة التعاون بيننا.
حول أوكرانيا:
ما هو حجم التبادل التجاري بين البلدين؟
الإستاذ منصور العُليمي:
ليس بالكثير وَ لكن وصل حالياً إلى قرابة مائة مليون دولار.
حول أوكرانيا:
وَ بالمُقابل ما هو حجم الإستثمارات الكويتية في أوكرانيا؟
الإستاذ منصور العُليمي:
فمثلا شركة "كويت إينرجي" دخلت إلى أوكرانيا برأسمال يصل إلى 150 مليون دولار وَ شركة اخرى كويتية إستثمرت مائة مليون دولار مركزها بالكويت وَ ليس لها فرعاً هنا.
حول أوكرانيا:
نعرف بأنّ الكويت دولة إسلامية وَ تهتم بمسألة التواصل بين الوطن وَ الجاليات الإسلامية، كما نرى بأنّه ظهرت على الساحة الأوكرانية عدة مؤسسات بطابع إسلامي وَ لكنها مُختلفة فيما بينها وَ هذا الأمر لا يخدم سُمعة الإسلام في المنظومة الغربية وَ في أوكرانيا بوجه الخصوص. فما هي الوصفة التي تُقدّمونها من أجل إيجاد مؤسسة إجتماعية إنسانية تُعرّف بالإسلام كدين وَ تخدم التواصل الحضاري وَ الثقافي بين البلد المُضيف وَ العالمين العربي وَ الإسلامي على السواء؟
الإستاذ منصور العُليمي:
كما تعلم أن الإسلام دين تسامح وَ دين محبة وَ أخوّة وَ أنا أشدّد على حديثك بأنه فعلاً الجماعات الإسلامية الموجودة في أوكرانيا يجب أن تضع هذا نصب عينها في عملها وَ يجب أن تترك العمل السياسي للسياسيين وَ تتفرّغ لأداء مُهمتها في مجال الدعوة وَ الإسلام وَ توضيحه لأنه في المُجتمعات الغربية لا يعرفون كثيراً عن الإسلام إلا ما يسمعونه من وسائل الإعلام الأخرى التي لا تريد للمُسلمين النجاح، وَ هم يعكسون هذا الصورة عندما يرون الإسلام دين تسامح وَ أخوة وَ دين محبة و هذا يعكس الطابع الإيجابي لصورة الإسلام، خاصة في المُجتمع الأوكراني حيث نجد الكثيرين لا يعرفون حقيقة الإسلام وَ ينظرون إليه عبر وسائل الإعلام الغربية التي تعمل على تشويهه. وَ لذا فإن نصيحتي للمؤسسات الإسلامية في أوكرانيا أن يبتعدوا عن الفتن وَ السياسة، وَ إن كانت هناك إختلافات عقائدية وَ مذهبية بينها – كما تعرفون بأنه منذ نشاة الإسلام كانت هناك خلافات بعد الخلفاء الراشدين وَ التاريخ الإسلامي واضح و نحن لا نريد أن ندخل في هذا الإطار. و بالعمل يتوجب عليهم أن يركزوا على قضية الإسلام كدين وَ كعقيدة وَ كرسالة لا أكثر بدون تسييس
حول أوكرانيا:
ما هو عدد الطلبة الكويتيين في أوكرانيا وَ ما هي الإختصاصات المشهورة لديهم؟
الإستاذ منصور العُليمي:
يوجد حالياً قرابة مئتين طالب كويتي في أوكرانيا وَ مُختصين عموماً في مجال الطب وَ مُوزعين على كافة ولايات أوكرانيا وَ الحمد لله الغالبية مبسوطين وَ مُرتاحين، قد يُواجهون مشاكلاً مُختلفة وَ لكن هذا أمر طبيعي، نحن بالسفارة نُقدّم لهم كافة التسهيلات وَ نُساعدهم فيما يحتاجون إليه.
حول أوكرانيا:
هل يوجد مُستوطنين كويتيين في أوكرانيا؟
الإستاذ منصور العُليمي:
إن غالبية الكويتيين مُرتبطين بأرضهم كثيراً وَ مهما يعيشوا بالخارج فترة طويلة، فهم دوماً يحسون بإنتمائهم للأم، وَ كما تعرفون أن دولة الكويت تعمل على خدمة مواطنيها وَ تُوفر لهم كافة المُستلزمات من إعانات إجتماعية وَ وظائفية وَ تكفل لهم حرية الدراسة المجانية وَ العلاج المجاني حتى الزواج و حق البيت – كل هذه المقومات وَ الميزات قد لا تتوفر في بلدان أخرى، وَ بالتالي لا يترك الشخص كل ذلك وَ يذهب إلى التعب وَ يستوطن في مكان آخر
حول أوكرانيا:
نبقى في نفس السياق وَ نود أن نعرف موقف المنظومة التعليمية الكويتية من الشهادات التي تقدم للمُتخرجين الكويتيين من الجامعات وَ المعاهد الأوكرانية، لأنه عرفنا مؤخراً بأنّ وزارة التعليم الكويتية أبدت عدم إعترافها ببعض الشهادات الأوكرانية؟
الإستاذ منصور العُليمي:
كما تعرفون في كل دول العالم توجد جامعات تجارية وَ جامعات تربوية بعبارة أخرى هناك مؤسسات تعليمية يهتمون بالجانب التجاري أكثر من الجانب التربوي وَ الأكاديمي، وَ نجد كثيراً من الطلبة المُتخرجين من هذه المؤسسات يُواجهون مشاكلا كثيرة في مجال العمل وَ الممارسة المهنية. وَ بالفعل جاء فريق من وزارة التعليم العالي المُفوّض وَ تشكل من خبراء في كافة التخصصات العلمية من طب وَ هندسة وَ علوم إقتصادية وَ علوم إنسانية وَ غيرها من الإختصاصات وَ قاموا بتقييم عددا من الجامعات وَ بشكل عام كانوا مبسوطين من الجامعات الأوكرانية، لكن توجد بعض الجامعات التي لم تُحقّق هذه الشروط بالنسبة لقضايا القبول وَ أمور كثيرة، وَ كانت أهم ملاحظة واردة من الوفد أنه لماذا يضعون الطلبة الأجانب في صفوف خاصة وَ لا يجب أن يُعالم الطالب الأجنبي بخصوصية تختلف عن الطالب الأوكراني، وَ هناك جامعات تفهمّت هذا الشيء وَ قد بإدماجهم مع الصفوف الأوكرانية وَ هذا ما نريده وَ لا نريد أن نُميّز طبعاً يوجد بعض الجامعات التي وُضعت لها بعض المُلاحظات وَ بُلّغت بذلك في إنتظار ان تقوم بتعديل الوضع.
حول أوكرانيا:
ما هي الجامعات الاوكرانية التي تتمتع لدى المنظومة التعليمية الكويتية بالسمعة الأكاديمية الجيدة وَ شهادتها مُعترف بها عندكم؟
الإستاذ منصور العُليمي:
توجد جامعات أوكرانية كثيرة تتمتع بالإعتراف لدينا وَ لكن لا نريد أن نخوض في ذلك لكي لا تكون دعاية لهذه الجامعات، وَ لكن أؤكد بأنّه توجد جامعات جيدة وَ هي الجامعات الحكومية وَ أنت تعرفها طبعاً وَ هي مُعترف بها وَ مقدّرة جداً من قبلنا، وَ لكن لا أريد أن أذكر أسمها قد يُفسّر كلامي بأنه دعاية لهذه الجامعات، اما الجامعات التي لا أذكرها ممكن أن تكون عليها ملاحظة وَ نقطة إستفهام وَ لذلك نبتعد عن هذا التقييم.
حول أوكرانيا:
كلمتكم الأخيرة لقرائنا باللغة العربية وَ طبعاً لقرائنا باللغة المحلية؟
الإستاذ منصور العُليمي:
نصيحة وَ توصية في نفس الوقت لكافة الإخوة سواء المُغتربين أو المُستوطنين حالياً في هذا البلد بأنهم سفراء لبلدانهم وَ يجب عليكم أن تُحافظوا على عاداتكم وَ هويتكم وَ يجب أن تعطوا الصورة وَ الإنطباع المُشرّف لتمثيل بلدانكم . قد تكونوا تمروا بظروف قاهرة بعض الشيء وَ لكن يجب أن تلتزموا بمبادئ إسلامنا الحنيف. أما بالنسبة للأوكران بالعكس أنا أهنئهم على هذه الديمقراطية وَ فعلاً أوكرانيا مضت في طريقها إلى الديمقراطية رغم كل الصعوبات التي تواجهها، نحن أيضاً بالكويت نمر بهذا الإطار وَ للديمقراطية ثمن وَ ليس هناك شخص رابح في النهاية إلا الوطن و هذه نصيحتي إلى الأوكران يجب عليهم أن يلتفتوا إلى نهضة وَ إزدهار بلدهم وَ نحن نمد يد العون وَ المُساعدة في ذلك وَ شُكراً.
تعمل مؤسسة الأوراس للخدمات العامة على التواصل الحضاري بين أوكرانيا وَ الشعوب العربية و الإسلامية، و نحن دوماً في إنتظار أي حوار بناء يخدم مصلحة المُجتمع الأوكراني وَ يعمل على إزدهاره
13 – 10 – 2009 م
|
|
|
|
|
|
 |
مُختارات |
 |
|
يُعلن بيت الإبداع العربي عن مسابقة للحصول على نسر الفن العربي في أوكرانيا
يُواصل بيت الإبداع العربي نشاطه التاريخي في أوكرانيا وَ يُروج لأعماله عبر موقع صحيفة حول أوكرانيا العربية المنبر المُميز وَ أهم نافذة على أوكرانيا من العالمين العربي وَ الإسلامي، وَ كما سبق وَ أن جاء في أهم قنوات الإعلام العربي بأننا منحنا جائزة السنبلة الذهبية العربية للأقلام الحرة للمحلل الفلسطيني الأستاذ مأمون شحادة تقديراً لأعماله البارعة التي وصلتنا وَ قد قُمنا بنشر باقة منها على منبرنا الحر
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
|