| |
 |
خبر الساعة |
 |
|
القارئ الشيخ أحمد السيد متولي يتحث عن الدعوة الإسلامية في أوكرانيا
التفاصيل
|
|
|
 |
أوكرانيا |
 |
|
|
|
|
|
 |
العــــالم |
 |
|
|
|
|
|
 |
العملة |
 |
|
|
|
|
 |
الجـــوّ |
 |
|
| |
|
|
 |
استطلاع رأي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
شخصية الأسبوع |
 |
|
رجل الأعمال الناجح السيد علي طهران حمود: لا يمكننا أن نتحدث عن مشروع أنشاء جالية عربية إذا كان الأخوة العرب مختلفين في ما بينهم
السيد علي طهران حمود عربي لبناني الجنسية من مواليد 1974 خريج معهد عالي فندقية من لبنان متزوج من أمرآة أوكرانية ، وله منها ولد طهران 11 سنة ومن هواياته السباحة والملاكمة. منذ فترة فقد أعز الناس في حياته وهي زوجته المرحومة السيدة تاتيانا حمود رحمها الله:
بدأ العمل مبكرا في عام 1988 بلبنان عندما منحه أقربائه الثقة رغم صغر سنه فكان مراقب على المئات من العمال الذين كانوا يعملون في مشروع بناء الفندق السياحي الذي كان يبنيه أقربائه على جزيرة الخيزران اللبنانية وبعد عام أصبح الوكيل العام لشركة البناء والأعمار التي يمتلكها أقربائه في لبنان
تحمل المسؤولية منذ الصغر فلم يعش طفولته كبقية الأطفال، وتعلم مبدأ الاعتماد على الذات، وتلك الفترة التي عاشها في وطنه لبنان بجانب عمه و معلمه الحاج أبو شوقي حسين فقيه تبلورت شخصيته وكانت من أهم الأسباب والدوافع التي جعلته إنسانا ناجحا في حياته العملية والتجارية
معروف السيد علي طهران حمود للجميع في المدينة بشخصيته العربية الشهمة وبسعيه الدائم للمصالحة والألفة بين الشباب العرب، و كان له دورا فعالا في المصالحة العربية التي حصلت في مدينة خاركوف بين الشخصيات العربية في الفترة الأخيرة
التقت معه صحيفة حول أوكرانيا العربية في أحد مطاعمه الفاخرة ودار بيننا الحوار التالي
حول أوكرانيا:
السيد علي طهران أهلا وسهلا بكم عبر صفحات صحيفة حول أوكرانيا
السيد علي طهران حمود:
مرحبا بكم وأهلا وسهلا
حول أوكرانيا:
لنرجع الى الوراء وتحديداً عن بداية رحلة اغترابكم ومشاريعكم التجارية ؟
السيد علي طهران حمود:
في البداية أريد أن أقول كل ما وصلت إليه في هذه الحياة يعود أولا بفضل الله سبحانه و تعالى و ثانيا بفضل معلمي و عمي و والدي العملاق ذو المفهومية، الذكاء، و الحكمة و صاحب اللنظرة الحكيمة و الثاقبة الحاج أبو شوقي حسين فقيه أدامه الله و حفظه الله لنا. وَ أثناء إقامتي في لبنان كنت أحلم بتأسيس عمل خاص لي خارج الوطن، في عام 1993 وبحكم وجود أحد أصدقائي في أوكرانيا الدكتور علي عامر، طبيب أعصاب، قدمت الى أوكرانيا
في تلك الفترة كان وضع البلد غير واضح بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وبدأت بالبحث والإطلاع على الأماكن المتميزة لإنشاء وافتتاح مطاعمي، وبدأت أيضا بالتعرف على جو البلد شيئا فشياً، و أول مطعم قمت بافتتاحه في أواخر عام 1993 بشراكة مع أحد الأخوة العرب وبدائنا العمل سويا وكنا أوائل من أفتتح في المدينة المطاعم العربية والشرقية التي تقدم الأطعمة والوجبات العربية – الشاورما والأراكيل، وكان المشروع ناجحا ونال أعجاب الزبائن الأوكران والعرب على السواء، وبعدها تركت المشروع وسافرت الى أفريقيا ومن ثم عدت الى أوكرانيا مرة أخرى في تلك الفترة بدأ السوق التجاري البرباشوفا بالنشوء وافتتحت عدة مطاعم في ذلك السوق وأصبحت المدير العام للمطاعم هناك ،وبسب تعلقي بالبناء والأعمار منذ طفولتي تابعت بمشروعي الثاني ببناء مجمعات تجارية صغيرة في المدينة
حول أوكرانيا:
يحكى أنكم في مجال عملكم وتجارتكم تعتمدون وترغبون (بالعمال العرب –الأجانب ) لماذا؟
السيد علي طهران حمود:
بالفعل أنا أحب وأرغب بأن يكون المساعدين لي من العرب وذلك يعود لحبي لأبناء وطني وقوميتي، وهناك أسباب وأهمها قسوة الحياة التي مررت بها فأحب أن أقدّم النصائح وفرص العمل لأخوتي العرب الشباب ودائما أدفعهم الى الأمام وأشجعهم على تطوير أنفسهم بأنفسهم وعدم الوقوف في مكان معين ولكي يكبرون شيئا فشيئا ويصبحون تجارا ورجال أعمال، ناهيك عن الأمانة والإخلاص التي يتمتع بها العامل العربي وهذه صفة مهمة يتميز بها شبابنا العرب في الغربة وأنا دائما أعطيهم الثقة المطلقة
حول أوكرانيا:
كونكم مقيمين منذ فترة طويلة في أوكرانيا هل تواجهكم مشاكلا ما بكونكم أجنبي، وهل حصلت معكم مشكلة ما في مجال عملكم وتجارتكم؟
السيد علي طهران حمود:
الصعوبات والمشاكل دائم موجودة ولم تزل، ولكن الثقة الموجدة والتي منحها الله لي والتي تسمح لي بأن أتجاوز تلك الصعوبات والمشاكل بإرادة وتصميم، يُواجه الأجنبي في أوكرانيا بعض الانتقادات الشعبية بسب نجاحاته التي يتفوق بها على المواطن الأوكراني وسبب تلك الانتقادات الشعبية الحسد والغيرة( ولكن شمس الكرة الأرضية للعالم بأسره )
ومن أكبر المشاكل التي واجهتني هي عندما كنت أحد المؤسسين للمجمع التجاري البرباشوفا والذي يعد ثاني أكبر مجمع تجاري بعد مدينة أوديسا. وجاء وقت فصل الحصص والشركة بين جميع الشركاء فحصلت مؤامرة وحاول أحد الشركاء الأوكران أبعادي عن هذا السوق التجاري، وكنت شخصا مقصودا وغير مرغوب بمتابعة عمله في هذا السوق وبكوني في تلك الفترة مستقلا في عملي التجاري و سبّب لي هذا الأكر أزمة صحية والحمد الله تجاوزتها ودافعت عن حقي بالكامل
حول أوكرانيا:
باعتقادكم ما هي أسس ومقومات التاجر الناجح؟
السيد علي طهران حمود:
باعتقادي سر التاجر الناجح يكمن بامتلاكه لعدة وجوه، وعليه ان لا ينسى أصله ومعدنه، ولكن هناك ظروف تحكم عليه بالتنازل عن أشياء كثيرة للمحافظة على النجاح، وإذا لم يتنازل يمكن أن يفشل، وبنظري لا يوجد تاجر بالعالم قد نجح في عمله من دون تنازلات أو خلل وتغير في المعطيات الأساسية أو خلل بالاتفاقات الأساسية، ومن دون ذلك لا أعتقد ان يحصل النجاح مع أي إنسان
حول أوكرانيا:
يقال أنكم أنتم من خططتم وساهمتم بشكل فعال وكبير مع الشخصيات العربية بشأن المصالحة العربية التي حصلت مؤخرا بين عدة شخصيات عربية في المدينة حبذا لو حدثتمونا عن تلك المبادرة الناجحة والفعالة؟
السيد علي طهران حمود:
أولاً أنا راضي كل الرضا عن هذا الموضوع وأنا كنت من الأوائل الذين كانوا يسعون لهذا الموضوع وكنا نتسابق على المصالحة، ولكن يؤسفني ان تكون هناك خلافات بسيطة في وجهات النظر من ثم تتحول وتصبح الى عداءات وقطيعة بين الأخوة العرب، و يؤسفني أيضاً أن أقول مصالحة أو مصافحة عربية، وأحب أقول تم توضيح وجهات نظر عربية كان مختلف عليها، وبالفعل أنا كنت واحدا من الأشخاص الذين قاموا بتلك التوضيحات بوجهات النظر، تحت هدف واحد فرحة داخلية عربية وبالإضافة الى التكتل بكتلة عربية واحدة، والحمد الله تصافت القلوب بين الشباب و كلهم خير وبركة وتمت المصالحة واجتمعنا في ثلاث أيام عزاء زوجتي رحمها الله وبالفعل وقف الجميع بجانبي في محنتي وحزني ولقد نسيي الجميع خلافاتهم ومشاكلهم وكما يقال ((مصائب قوم عند قوم فوائد ) وما أجملنا في هذا البلد نحن العرب عندما نكون متوحدين ومتماسكين
حول أوكرانيا:
كونكم أحد الشخصيات اللبنانية البارزة في المدينة لماذا لم تؤسسون جالية عربية لبنانية؟
السيد علي طهران حمود:
المشكلة تكمن بتنوع وكثرة الأحزاب والطوائف اللبنانية كما يعرف الجميع، فيمكن أن تكون آرائنا وأفكارنا لا تناسب أراء أحزاب وتجمعات لبنانية أخرى، وأنا لست ضد أي تجمع أو حزب سياسي أنا مع المقاومة وأؤيد حركة أمل، نأمل أن يتفق الأخوة في ما بينهم ونؤسس الجالية اللبنانية رسميا، وهذا لا يعني أنه في المدينة لا يوجد جالية لبنانية منظمة ومعروف للجميع من هم أصحاب القرار فيها، وعلى كل الأحوال نأمل من الله أن نتفق ونتوحد ونؤسس جاليتنا اللبنانية كبقية الجاليات العربية في المدينة
حول أوكرانيا:
يطرح في الفترة الأخيرة فكرة تأسيس جالية عربية موحدة في خاركوف – هل أنتم مع هذه الفكرة وهل تعتقدون أن النجاح سيكللها أم أنها ستفشل كما فشلت الجالية العربية السابقة؟
السيد علي طهران حمود:
نعم نحن مع هذا الطرح وسندعمه ماديا ومعنويا، ولكن لا يمكننا أن نتحدث عن مشروع الجالية العربية إذا كان الأخوة العرب مختلفين في ما بينهم، أما بالنسبة للخطوط والتي يجب أن يتبعها الأخوة العرب ما قبل تأسيس الجالية عليهم أن يكونوا متفقين ومتفاهمين في ما بينهم، وبعد ذلك تخلق فكرة أنشاء الجالية وليس فكرة الجالية التي سوف توحدهم، وأنا طلبت من الشباب انضمام الأخوة العرب من البحرين والعراق والمغرب الى الجالية العربية لأنهم أصبحوا يشكلون كثرة في الفترة الأخيرة
حول أوكرانيا:
منذ فترة قصيرة قمتم أنتم والأخوة العرب في المدينة بانتخاب مختار العرب في مدينة خاركوف ما الهدف من تلك الخطوة؟
السيد علي طهران حمود:
باعتقادي الشخصي أن هذه الخطوة مهمة جدا لعدة أسباب دائما لأي تجمع عربي يجب أن يكون هناك شخصية كبيرة تتمتع بمحبة واحترام الجميع يستطيع أن يجمعنا في أفراحنا وأحزاننا وبمختصر وكما يقال (يلي ما له كبير ماله تدبير )
وسبب اختيارنا لدكتور سامي لما يتمتع به من سمعة حسنة ومحبة من قبل الأخوة العرب وهو إنسان مخلص وصادق وقريب لقلوب جميع الأطراف، و لا يوجد لديه أعداء ولا عداء مع أي شخص كان وهو كبير وباعتقادي يجب علينا أن ننتخبه رئيس الكتلة أو الجالية العربية في خاركوف وليس فقط مختار العرب
حول أوكرانيا:
من خلال فترة اغترابكم الطويلة وخبرتكم في الحياة ما هي أسباب ضعف الاندماج العربي في المجتمع الأوكراني؟
السيد علي طهران حمود:
معظم العرب الموجدين في أوكرانيا قاصدين العلم يعني طلاب وأمامهم واجبات والتزامات دراسية ليثبتوا للأهل انهم مكان الثقة التي منحوها لهم وعادوا إلى أوطانهم بعد إنهائهم تحصيلهم العلمي، وقليل من الشخصيات التي تأقلمت مع الجو وبقيت هنا وتزوجوا وأسسوا عائلات وعمل وتقبلوا عادات وتقاليد المجتمع الأوكراني، ويمكن أن نقول أصبحنا منهم وأصبحوا أهلنا وأصدقائنا
وهناك عرب لم تقدر أن تتعايش مع العادات والتقاليد الأوكرانية (مزحنا وحديثنا وعادتنا تختلف عن مزحهم وعادتهم) ولذلك السبب تكون هناك حواجز تعيق الاختلاط والاندماج في المجتمع الأوكراني. وأنا أتعجب من بعض الأشخاص الذين لم يتقبلوا المجتمع الأوكراني ولم يتأقلموا معه رغم زواجهم واستقرارهم في البلد منذ سنوات طويلة، وباعتقادي الشخصي خلال فترة العشر سنوات القادمة سنجد العديد من الشخصيات العربية أو من أصل عربي ستدخل المجال السياسي الأوكراني ويكون لها بصمة في البلد
حول أوكرانيا:
الوطن الأم لبنان ماذا يعني لكم؟
السيد علي طهران حمود:
نجاحي في عملي وحياتي هو لأنني من أصل لبناني، والإنسان الذي ليس له وطن ليس له أصل وتاريخ، وأينما ذهبنا وابتعدنا فإننا نلجئ ونعود إلى تاريخنا، لبنان جزء لا يتجزأ وهو جسدي وجسد عائلتي
حول أوكرانيا:
ماذا تعلمتم في الغربة؟
السيد علي طهران حمود:
الغربة علمتني الصبر لأنني كنت أعتبر نفسي صبوراً لأن كل شيء بالحياة يكفي الا الصبر – الغربة تصنع من الإنسان أنسانا فخورا و تصنع منه أنسانا ذليلا وعليه أن يختار سبيله في هذه الحياة، وَ أنا أفضل لو بقيت بجنب عمي وَ والدي الحاج أبو شوقي حسين فقيه بالوطن لأتعلم من حكمته وَ أنال حصتي من تجربته
حول أوكرانيا:
هل تحذرون في الغربة من العرب؟
السيد علي طهران حمود:
بالعكس ولكن الذي يؤسفني عندما أسمع أو أشاهد مشاكل عربية قد وصلت الى السلطات الأوكرانية أشعر بالخجل، وأنا لا أحذر من العرب ولكن أطلب بتوعية العرب للمحافظة على سمعة العرب في أوكرانيا والمساهمة في أعلاء وتحسين سمعة العرب لأنه عندما تكون السمعة طيبة وحسنة سنحصل على احترام وتقبل أفضل من أهل البلد
*حول أوكرانيا –
السيد علي طهران حمود شكرا لكم على هذا اللقاء الجميل ونترك لكم الكلمة الأخيرة؟
السيد علي طهران حمود:
شكرا لكم أسرة تحرير صحيفة حول أوكرانيا العربية على هذا المشروع العربي الناجحا لذي يستحق التكريم والدعم الدائم، لأنه صلة تواصلنا الوحيدة نحن المغتربين العرب مع أهلنا وأوطاننا
لقاء وحوار: المخرج السينمائي المهند كلثوم – المدير الشرفي لمكتب صحيفة حول أوكرانيا بمدينة خاركوف
تعمل مؤسسة الأوراس للخدمات العامة على التواصل الحضاري بين أوكرانيا وَ الشعوب العربية و الإسلامية، و نحن دوماً في إنتظار أي حوار بناء يخدم مصلحة المُجتمع الأوكراني وَ يعمل على إزدهاره
15 – 09 – 2009 م
|
|
|
|
|
|
 |
مُختارات |
 |
|
يُعلن بيت الإبداع العربي عن مسابقة للحصول على نسر الفن العربي في أوكرانيا
يُواصل بيت الإبداع العربي نشاطه التاريخي في أوكرانيا وَ يُروج لأعماله عبر موقع صحيفة حول أوكرانيا العربية المنبر المُميز وَ أهم نافذة على أوكرانيا من العالمين العربي وَ الإسلامي، وَ كما سبق وَ أن جاء في أهم قنوات الإعلام العربي بأننا منحنا جائزة السنبلة الذهبية العربية للأقلام الحرة للمحلل الفلسطيني الأستاذ مأمون شحادة تقديراً لأعماله البارعة التي وصلتنا وَ قد قُمنا بنشر باقة منها على منبرنا الحر
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
|