اليوم
إحياء ليلة القدر في أوكرانيا .:.القاضي الدستوري فياتشيسلاف جون يُقدّم طلب الإستقالة .:. نيكولاي آزاروف: يلزم إعادة النظر في تسعيرة الغاز مع روسيا الفدرالية .:. دروس الفيزياء للطلبة العرب .:. إنا لله وَ إنا إليه راجعون .:. الهلال الضائع ...؟
 

خبر الساعة
القارئ الشيخ أحمد السيد متولي يتحث عن الدعوة الإسلامية في أوكرانيا
التفاصيل


أوكرانيا
المُستجدات
سياســـة
إقتصـــاد
الســـلطة
المُجتــمع
شخصيات
الجاليات
إتصل بنا

العــــالم
فلســــطيـــــن
العـــراق
روسيا الفدرالية
الإتحاد الأوروبي
الإتحاد الإفريقي
العالم الإسلامي

منبر الثقافة
الكأس المقلوب –  الحلقة الخامسة

فعاليات
مأدبة إفطار بفندق البريزيدنت بمُناسبة شهر رمضان المبارك بالعاصمة الأوكرانية
مأدبة إفطار بفندق البريزيدنت بمُناسبة شهر رمضان المبارك بالعاصمة الأوكرانية
نظّمت الإدارة الدينية لمُسلمي أوكرانيا مأدبة إفطار بمُناسبة حلول شهر رمضان المُبارك مساء يوم الخميس المُوافق لـ 26 آب 2010 م بالقاعة الأوروبية بُفندق بريزيدنت الفخم الكائن على شارع هوسبيتالينا 12 بقلب العاصمة الأوكرانية كييف، وَ حضر الفعالية الكريمة ممثلو السلك الدبلوماسي المُعتمد لدى أوكرانيا، ممثلون عن السلطات الأوكرانية وَ نخص بالذكر ممثل عن مؤسسة الرئاسة وَ عن إدارة العاصمة كييف، وَ كذلك ممثلون عن مُختلف المنظمات الإجتماعية وَ الثقافية وَ العلمية، وَ قد قام بتغطية الفعالية الفريق الفني للمركز الإعلامي الأوكراني العربي بالتعاون مع أستوديوهات الأوراس وَ صحيفة حول أوكرانيا الناطقة باللغة العربية.

العملة
USD

8.4000 - 8.4667

EUR

12.1350 - 12.3750

RUB

0.2728 - 0.2757


الجـــوّ
 

استطلاع رأي


 
 

حياة الجاليات

غصة و خنقة

في الحي الذي أعيش فيه، كنت أشعر بالوحدة والملل الفظيعين، ويعود السبب في ذلك لبعدي عن مؤثرات الحضارة العربية في مدينة خاركوف كالشاورما و المناسف والفول والحمص ...! حتى أنه في بعض الأحيان كنت أقطع المسافات الطويلة مستخدماً محطات الميترو العديدة و التاكسي والحافلات والترليبوس حتى أنني ركبت الترامفاي لأذهب الى مركز حضارتنا العربية (منطقة الستودينشكايا ) من أجل تناول صندويشة فلآفل أو مشاوي عربية أو منسف أو شيش طاووق ! حقاً أنني عربي

ولكني بعد هذا اليوم اليوم فإنني لن أضطر لقطع تلك المسافات الطويلة من أجل صندويشة أو وجبة عربية لان الحلم العربي تحقق وانتقلت الطقوس والحضارة والثقافة العربية الى مركز المدينة، وتحديداً الى الحي الذي أعيش فيه ( يعني الحضارة صارت عنا ) يا سبحان الله ما أسرعنا في نقل حضارتنا
في ليلة وضحاها وبقدرة قادر أحد تم بعون الله افتتاح مطعم عربي لتقديم الوجبات السريعة من اللحوم والمشاوي والشاورما وعروض خاصة لأبناء لغة الضاد كالفلافل والمسبحة والفول والمناسف
المهم يا جماعة الخير وبلا طول سيرة عليكم
منذ يومين وأثناء عودتي من عملي، وفي طريقي إلى المنزل بالقرب من المطعم العربي دخلت رائحة اللحوم المشوية والشاورما إلى أنفي كسرعة البرق فاشتهيت على صندويشة شيش طاووق، وأيضا كسرعة البرق حذفت الفكرة من رأسي مخاطباً نفسي لم يبقى سوى بضعة أمتار و أصل إلى منزلي، وبعد التفكير ودراسة الموضوع تغلبت الرغبة على الحيرة والتردد ، وخاطبت نفسي مرة أخرى أولاً وأخيراً أنا عربي يعني مشهون !!

دخلت الى المطعم و بعد السلام والمجاملات العربية المعتادة طلبت من عامل المطعم العربي صندويشة شيش طاووق وبالفعل بدأ بتحضير الصندويشة ... بعد عدة دقائق دخل إلى المطعم شاب ذو ملامح عربية واضحة مئة بالمئة، وسئلنا ( الشباب عرب )؟؟
للوهلة الأولى ارتبكت وضاعت كلاماتي وتشتت أفكاري للرد على الشاب، و نظرت الى عامل المطعم باستغراب ومع لحظات من الصمت نظرت الى الشاب ذو الملامح العربية الواضحة وأجبته
ليس لدينا عيون خضراء، ولا زرقاء، وبشرتنا حنطيه أو سمراء وليست بالبيضاء، و شعرنا أسود... إذاً نحن عرب ... فابتسم ابتسامة لم أرى مثلها طول فترة حياتي
وأجابني ( يمكني أن أقول السلام عليكم ورحمة الله ) فأجبناه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المهم طلب الشاب من عامل المطعم أن يحضر له وجبة بيتزا (المرغريتا ) و أن يعطيه علبة بندورة مطحونة سائلة ( كان يقصد الكاتشب ) وأضاف: " أريد أن أخذها معي الى البيت.." فأجابه العامل :".. تكرم عيونك بالأول سأنتهي من صنويشة الزبون ( أنا )، من ثم سأبدأ بتحضير وجبتك
فأجابه خذ وقتك الكافي يا شيخ الشاب.
بعد دقائق جهزت صندويشتي، و أخذتها من يد العامل وطبعاً شكرته، وجلست على إحدى الكراسي الموجودة بالمطعم، وأنا أشعر بأن ذلك الشاب يراقب تصرفاتي وتحركاتي بالمطعم الواحدة تلو الأخرى منذ استلامي للصندويشة، ولكن لم أعطي للأمر أي أهمية
قلت بسم الله الرحمن الرحيم، وبدأت تناول الصندويشة
اللقمة الأولى - شعرت بحرقة قوية في فمي – فنظرت الى الشاب فغير نظره باتجاه سيخ الشاورما !!
فوضعت الصندويشة على الطاولة، وذهبت لإحضار المحارم ومن ثم رجعت، وإذا بالشاب ينظر إلى الصندويشة، وعندما لاحظ قدومي غير نظره باتجاه التلفاز
اللقمة الثانية – أصابتني غصة قوية ولم أعد أستطع بلع اللقمة فسارع عامل المطعم بإعطائي زجاجة ماء للتسهيل عملية الهضم، وبسرعة كسرعة البرق نظرت إلى الشاب وإذا به ينظر الى الصندويشة، وحينما لاحظ إني رأيته غير نظره باتجاه السقف
وأخذت وقتا قليلا من الراحة وبدأت بالتفكير مع نفسي ( لك شو القصة والحكاية ما طول عمري أأكل الصندويشات من دون منغصات ) وتتشتت الأفكار وضاعت الكلمات
اللقمة الثالثة – الله لا يجعلها لقمة وخلال تناولي للقمة أصابني اختناق، وبدأت بالسعلة والكحة و عيونكم ما تشوف يلي حصل ركض عامل المحل بدأ يضربني على ظهري لمساعدتي ( و شاهدت الموت بأم عيني ولكن كسرعة البرق ألقيت نظرتي السريعة على الشاب العربي وإذا هو ينظر إلى الصندويشة، وكعادته غير نظره باتجاه الموبايل الذي كان يحمله في يده
الحمد الله انتهت السعلة والكحة ويعود الفضل لله سبحانه وتعالى ومن ثم لعامل المطعم
شكرت العامل على مساعدته لي، ومن ثم نظرت الى الصندويشة النحس وسألت نفسي عن ما هي قصتها في هذا اليوم ؟؟!!
بطبعي أنا لا أحب الاستسلام بسهولة قررت أن أتناول الصندويشة حتى النهاية
اللقمة الرابعة – ما أن وضعت الصندويشة في فمي و إذا بالسعال يصيبني للمرة الثانية وتقع اللقمة الرابعة على الأرض
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
وفي تلك الأثناء قام عامل المطعم بإعطاء الشاب العربي وجبة البيتزا فأخذها وشكره، وبدأ بالخروج من المطعم
فنظر نظرته الأخيرة الى صندويشتي المتواضعة والحزينة، وودعها كأنه يودع أهله وأقاربه وخلانه. وخرج وأغلق الباب بكل هدوء.
اللقمة الخامسة والأخيرة يا سبحان الله كانت سلسة وسريعة الهضم وشعرت بطعمها اللذيذ، وأخيراً شعرت بمتعة الطعام وخصوصا متعة الشيش طاووق
وبسرعة كسرعة البرق تذكرت كلام أحد الأصدقاء الأوكران ميخائيل عن رفضه، و عدم محبته دخول المطاعم التي يتواجد بها بعض شبابنا العرب لأنهم بحسب قوله ينظرون بنظرات الدهشة والاستغراب إلى أهل البلد وهم يأكلون – يمزحون – يضحكون – يشربون، والتي بدورها تزعج الشعب المضيف
و ها أنا اليوم سأضيف جملة إلى كلام صديقي ميخائيل ( وبعض شبابنا العرب عيونهم بصحون غيرهم، وليس فقط بل بالكثير من الأشياء الأخرى وفهمكم كفاية )
بقلم المهند كلثوم – خاركوف



تعمل مؤسسة الأوراس للخدمات العامة على التواصل الحضاري بين أوكرانيا وَ الشعوب العربية و الإسلامية، و نحن دوماً في إنتظار أي حوار بناء يخدم مصلحة المُجتمع الأوكراني وَ يعمل على إزدهاره
17 – 11 – 2009 م

 
زاوية التعليقات على المقال

تُرسل التعليقات على هذا المقال بالنقر على الوصلة أسفلة بشرط أن تضع الكود الوارد باللون الأخضر في خانة الموضوع و شكراً على التواصل

Jal80

التاريخ و التوقيت

2009-11-19 01:17:48

إسم الزائر - البلد

أحمد فتحي

العنوان الإلكتروني

playboy69@bk.ru

عنوان المداخلة

نحن مع قلم المهند كلثوم

المضمون

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته, تحية طيبة وبعد انا شديد الاعجاب بمفالات المهند كلثوم لانها مستوحاه من الواقع الذي يعيشونه العرب في أوكرانيا انا عشت باوكرانيا 6 سنوات وشقت كيف معظم الشباب العربي بيعيش, وشقت كمان كيف العلاقات بين الشباب وعاشرت الشعب الاوكراني وبعرف شو هي وجهة تظره للشباب العربي اما بالنسبة للمفال وافعي جدا حسب تجربتي و معرفتي بالشباب العربي الموجود بالذات في خاركوف احنا العرب دايما عينا بصخن غيرنا ولو كان عنا بدل الواحد صحنين وعشان هيك معظم المشاكل اللي بتصير بين العرب والاوكران سببها الرئيسي كره العرب لبعضهم البعض والتفرقة الموجودة بين الشباب العربي و العنصرية و الغيرة بس هذا الحكي يا صاحبي مع الاوكران ما بينفع عشان هيك عندهم هاي الفكرة عن العرب و بيجنبوا الاماكن اللي فيها العرب اخي الكريم مع احترامي الشديد الك انا حاسس انك لساتك تحضيري و ما الك تجربة مع الشباب العربي الموجود باوكرانيا و انا متأكد انو بعد ما تجرب رايع تغير وجهة نظرك لهذا الموضوع!! أنا لست الوحيد المعجب بمقالات الأستاذ المهند كلثوم بل جميع أصدقائي الذين يتجاوز عددهم العشرون شخصاً ونحن نتصفح موقع جريدة حول أوكرانيا لنتابع مقالاته وكتابات الأخ المهند فقط وانا منأكد انو لو أي شاب عربي عاش باوكرانيا بيقرأ هذا المفال! راح يكون مبسوط وموافق بالرأي الاخ المهند اخي المهند الله يعطيك العافية وواصل بكتابة هيك مفالات وانا وكل اصدفائي دايما نتظر منك الافضل و الجديد ونتأمل من الله ان نتعرف عليك شحصيا


التاريخ و التوقيت

2009-11-17 21:01:22

إسم الزائر - البلد

مراقب عربي من كييف

العنوان الإلكتروني

nazarcgik56@yahoo.co.uk

عنوان المداخلة

إنتقاد بناء عربي

المضمون

يبدو لي أن كاتب المقال قد بالغ بعض الشيء في طرح الموضوع! إذا كان الشاب العربي ينظر بشغف الى السندويشة الذهبية التي كانت بيد كاتب المقال، ألم يكن بمقدور الأخير توجيه الدعوة اليه لتناول مثلها على حسابه؟! أيضاً ألم يكن بمقدور كاتب المقال أن يغض النظر عن ملاحظة ما تنظر اليه عيون أخيه العربي؟! لماذا نشعر بالحساسية والغيرة العمياء إزاء أخواننا العرب المتواجدين في الساحة التي نعيش فيها خارج الوطن؟ هذه ليست المرة الأولى التي ألاحظ فيها أن كاتب المقال سبق وأن وجه إنتقادات في مقالات أخرى لأخوانه العرب المتواجدين في خاركوف، وكأنه هو فقط الذي يعتبر المثالي في المجتمع والآخرين رعاع وهمج!! دعونا نصحح ما في أنفسنا أولاً ثم ننقد الآخرين. والله من وراء القصد


 
 


المُصوّرة

 


الحياة التشريعية
القانون الأوكراني
القانون الأوكراني "حول أسس السياسة الداخلية وَ الخارجية"
قدّم مشروع القانون الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش لكونه يملك حق المُبادرة التشريعية (بجنب النواب وَ مجلس الوزراء الأوكراني) وَ تمّ تسجيله بأمانة الرئاسة في 02 يونيو 2010 م (رقم 6451)، وَ تتضمن هذه الوثيقة سياسة الدولة الداخلية فيما يتعلق بـتأسيس الدولة وَ تطوير هياكل التسيير الذاتي لأجهزة السلطة المحلية وَ التنمية الأقليمية وَ تكوين مؤسسات المُجتمع المدني، هيئات الأمن القومي، إضافة إلى تطوير المنظومة الإجتماعية وَ الإقتصادية وَ الإنسانية وَ كذلك ضمان الأمن التقني، وَ كما تشمل الوثيقة مواداً مهمة تُوضح أسس السياسة الخارجية لأوكرانيا.

دًنيا وَ دين
الهلال الضائع ...؟

الحياة الدبلوماسية
إلغاء التأشيرة بين أوكرانيا وَ الجبل الأسود بشكل مبدئي (90 يوماً).

ملفّات و متفرقات
الحلم الروسي وَ العقبات التشريعية
الحلم الروسي وَ العقبات التشريعية
موسكو تريد أن تُوحد كل المنظومة الطاقوية بداية من حقول سبيريا وَ نهاية بالمستهلك الأخير في قعر بيت الإتحاد الأوروبي، وَ لكن أوكرانيا مُلزمة بتعديل منظومتها التشريعية وفقاً لمطلبات عضويتها ضمن الإتفاقية الطاقوية وَ التي تقضي بتقديم الإمتيازات المتكافئة لكل المشاركين في سوق الغاز بالنسبة لمنظومة الترنزيت، لكن التشريع الروسي يُخالف ذلك – فحسب القوانين الروسية فإن شركة "غاز بروم" هي المؤسسة الوحيدة المُخولة بإمتيازات تصدير الغاز الطبيعي. وَ هو السبب الأساسي الذي يفسر إقدام روسيا على تمويل المشاريع البديلة للتراب الأوكراني (الخطان الشمالي وَ الجنوبي).