المركز الإعلامي الأوكراني العربي
تنشط مؤسسة الأوراس للخدمات العامة في كثير من المجالات ذات الطابع الإعلامي وَ الإستراتيجي، الذي يخدم بالدرجة الأولي التواصل الأوكراني مع العالم الخارجي، لا سيّما مع العالمين العربي وَ الإسلامي. و كما أعلمنا قراءنا سابقاً أسسنا مركز "إبن خلدون" للدراسات الإستراتيجية الذي يهتم بالدرجة الأولى بالأبحاث السياسية وَ الإقتصادية، وَ حالياً يعمل خبراء بكفاءات عالية بالمركز الإعلامي الأوكراني العربي و هو مشروع مهم وَ بآفاق واسعة للتعاون مع المؤسسات الإعلامية العربية في كل البلدان العربية وَ نُهنئ زوار موقعنا المتواضع بأنّه قريباً ستقوم مؤسسة الأوراس
ببث لبرامج إخبارية و تحليلية باللغة العربية
في الفضاء الأوكراني، حيث يستطيع المواطن العربي معرفة آخر مستجدات الحياة السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية وَ الثقافية في أوكرانيا
وَ من أجل معرفة أكثر عن النشاط الإعلامي لمؤسسة الأوراس للخدمات الإعلامية توجهنا إلى مؤسسها السيد نزار بوليكار ليُجيب على أسئلة متداولة لدى القراء المحترمين بخصوص أهم مؤسسة أوكرانية تهتم بالعالم العربي
حول أوكرانيا:
نود ان نعرف عن مؤسسة الأوراس للخدمات العامة؟
نزار بوليكار:
تنشط مؤسسة الأوراس للخدمات العامة في إطار التشريع الأوكراني، وَ تهتم بالدرجة الأولى بالمسائل الإعلامية وَ المعلوماتية على وجه الخصوص. فأساساً يتمحور نشاطنا حول أوكرانيا كدولة مستقلة تسعى لتبوأ موقعاً مهما في المنظومة العالمية، كما نهتم بتعريف العالمين العربي و الإسلامي بإمكانيات هذه الدولة الفتية على كل الأصعدة. وَ مؤسسة الأوراس تشمل عدة أقسام منها: صحيفة "حول أوكرانيا" العربية، شبكة المعلومات العامة التي تشرف على الموقع الرسمي للصحيفة، مركو "إبن خلدون" للدرسات الإستراتيجية، المركز الإعلامي الأوكراني العربي، قسم الترجمة التقنية، قسم العلاقات العامة وَ حالياً نعمل على تشكيل طاقم من الخبراء تؤول مهمته إلى الإشراف على البث في أوكرانيا باللغة العربية
فصحيفة "حول أوكرانيا" العربية تُوزّع على المشتركين عبر البريد الإلكتروني، وَ نشير إلى أنّ البعثات الدبلوماسية العربية المُعتمدة لدى الخارجية الأوكرانية مُشتركة معنا، حيث تحظى الصحيفة بإهتمام الدبلوماسيين وَ رجال الأعمال العرب، لأنّ هيئة تحرير الصحيفة تحاول تقديم مواداً مهمة وَ بطابع تحليلي واسع يُساعد القارئ على التعرف بعمق بالحياة الأوكرانية، لاسيّما في ظل الأزمة السياسية و الإقتصادية التي تواجهها حالياً أوكرانيا، ناهيك على أنّ اوكرانيا على أبوب الإنتخابات الرئاسية
حول أوكرانيا:
كيف يُمكن الحصول على نسخة صحيفتكم المهمة؟
نزار بوليكار:
عموماً المجال مفتوح للجميع، فقط قمنا بتقسيم المشتركين إلى ثلاث فئات: المؤسسات، أفراد، و فئة خاصة تتمثل في الطلبة. فمن أجل الإشتراك يكفي الإتصال بهيئة التحرير و تقديم طلب الإشتراك بملء إستمارة تُرسل إلى الراغب بعد أن يقوم قسم العلاقات العامة بالتعرف على مضمون طلبه
وَ أود أن أشير إلى أنّ الصحيفة تُنشر ثلاث – خمسة مرات في الأسبوع حسب أهمية الأخبار وَ الفعاليات، أما مستحقات الإشتراك فهي كالتالي: بالنسبة للمؤسسات – مئة دولار، الأفراد – خمسون دولاراً وَ أخيراً الطلبة يتمتعون بخصم وَ قيمة الإشتراك ثلاثون دولاراً شهرياً
أمّا ما يخص المؤسسات، فنقوم بنشر بياناتها الإعلامية وَ إعلاناتها الإعلامية مجّاناً وفقاً للإتفاقية المبرمة معها – و لكن حالياً نُفكّر في رفع قيمة الإشتراك بالنسبة للمؤسسات إلى ثلاثمائة دولار شهرياً. وَ نذكر كذلك بأنّ المؤسسات المشتركة تتمتع بإمتياز تغطية فعاليتها (خاصة الحفلات) على صفحات الموقع الرسمي للصحيفة مجاناً. وَ لقد قُمنا بتغطية فعاليات مهمة لمشتركينا المحترمين: سفارة فلسطين، سفارة سورية العربية، سفارة الجزائر، سفارة الجماهيرية العظمى، سفارة لبنان، سفارة الممكلة المغربية، سفارة العراق، شركة "أتولوكس" للنقل، مجموعة الحارث، البيت العربي، الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا، كثير من المؤسسات الحكومية الأوكرانية، الجالية السورية في أوكرانيا، الجالية الفلسطينية، مؤسسة نيفيرتيتي للخدمات السياحية، مدرسة التضامن العربي في أوكرانيا، إضافة إلى كثير من الجمعيات وَ المنظمات الإجتماعية التي تنشط في أوكرانيا لصالح المنفعة العامة
حول أوكرانيا:
نعرف بأنّ صحيفة "حول أوكرانيا" تُعتبر مرجعاً مهماً للجاليات العربية المتواجدة في أوكرانيا، وَ لكن نلاحظ بأنّكم لا تهتمون بنشر الإعلانات على موقع الصحيفة الرسمي؟
نزار بوليكار:
نعم، بالفعال إعتمدنا سياسية مُحدّدة في هذا الإتجاه و حاولنا تجنّب تقديم الإعلانات وَ الإشهارات الحرة، حيث يصعب ضمان مصدقيتها، و خاصة إذا كانت مُقّدمة من طرف الأجانب، لماذا؟ يرتبط هذا الأمر بطبيعة "التعامل الأجنبي" في أوكرانيا، لأنّه يصعب ضمان "نزاهة المتعاملين"، و نحن لا نريد أن نتحمّل المسؤولية في حال ما تضرّر الزائر من هذه الإعلانات. لكن حالياً نقدم على خطوة مهمة تتمثل في تقديم خدمات إعلانية لمؤسسات العقارات و خاصة فيما يتعلّق بتأجير الشقق في المدن الأوكرانية – محل تجمع الجاليات العربية، العاصمة، خاركوف، أوديسا وَ غيرها من المناطق
إضافة إلى أنّنا نقبل على تغطية إحتياجات وكالات الإعلام العربية فيما يخص المُستجدات الأوكرانية، وَ نحن الآن نبحث في هذا الموضوع مع عدة دول منها: الجماهيرية العظمى، المغرب، الجزائر، سوريا العربية، مصر، وَ بعض الدول الخليجية المهتمة بأوكرانيا
و بالفعل يستلم قسم العلاقات العامة عدداً كبيراً من الرسائل، و التي تتضمن الشكر وَ التشجيع لنا على مواصلة العمل الدؤوب، و الأمر قبل كل شيء يعتمد على نشاط طاقم العمل في كل قسم ضمن المؤسسة، حيث ينشط فيها أكثر من عشرة أشخاص يتقنون عملهم وَ يُحاولون إبلاغ الرسالة المقدسة للجميع دون إستثناء
حول أوكرانيا:
عرفنا بأنّ الصحيفة بادرت بمشروع أهم شخصية عربية في اوكرانيا، هل تمكنتم من معرفة هذه الشخصية؟
نزار بوليكار:
للأسف قُمنا بغلق هذا المشروع لأسباب بطابع موضوعي، لأنّه يصعب تقييم عمل وَ نشاط الشخصية العربية في أوكرانيا – و قد تركنا إستمارة على الموقع لإقتراح الشخصية، و لكن لم تصل أي رسالة. أما من الجانب الأخلاقي للمسألة: فنحن لا نريد أن نكون سبب "العداوة" بين الأشخاص بسبب التلميع غير الموضوعي لانّ "العقلية" العربية تختلف كثيراً عن النمط الأوروبي في هذا المضمار و الله اعلم
حول أوكرانيا:
لماذا إخترتم هذا الإتجاه في نشاطكم؟
نزار بوليكار:
الحقيقة لم أختر هذا التوجه، وَ لكن الظروف دفعت بي إلى ممارسة هذه المؤسسة بشكل واسع. أصلاً عملي مرتبط بالحاسوب الآلي وَ بالبرمجمة، إضافة إلى علم الفيزياء النظرية و الرياضيات، وَ لم أفكر في التوجه الأدبي الإعلامي قط – لكن فهمت بأنّني قادر على ممارسة هذا العمل بطبيعتي كإنسان يهتم بالتحليل و التمعن في الظواهر الطبيعية، وَ أوكرانيا ظاهرة تاريخية حضارية جديدة تحتاج إلى آليات جديدة في علم الإنسان وَ النفس لمعرفة ما يحصل في واقع الأمر – فالأزمات السياسية وَ الإقتصادية المتتالية يُمكن معالجتها كمسألة فيزيائية. وَ أنصح القراء بمراجعة
باب العلوم
وَ
روضة الطلبة
مادة تعريفبية بمؤسسة الأوراس للخدمات العامة
23-02-2009 م
|