اليوم
إحياء ليلة القدر في أوكرانيا .:.القاضي الدستوري فياتشيسلاف جون يُقدّم طلب الإستقالة .:. نيكولاي آزاروف: يلزم إعادة النظر في تسعيرة الغاز مع روسيا الفدرالية .:. دروس الفيزياء للطلبة العرب .:. إنا لله وَ إنا إليه راجعون .:. الهلال الضائع ...؟
 

خبر الساعة
القارئ الشيخ أحمد السيد متولي يتحث عن الدعوة الإسلامية في أوكرانيا
التفاصيل

أوكرانيا
المُستجدات
سياســـة
إقتصـــاد
الســـلطة
المُجتــمع
شخصيات
الجاليات
إتصل بنا

العــــالم
فلســــطيـــــن
العـــراق
روسيا الفدرالية
الإتحاد الأوروبي
الإتحاد الإفريقي
العالم الإسلامي

منبر الثقافة
الكأس المقلوب –  الحلقة الخامسة

فعاليات
مأدبة إفطار بفندق البريزيدنت بمُناسبة شهر رمضان المبارك بالعاصمة الأوكرانية
مأدبة إفطار بفندق البريزيدنت بمُناسبة شهر رمضان المبارك بالعاصمة الأوكرانية
نظّمت الإدارة الدينية لمُسلمي أوكرانيا مأدبة إفطار بمُناسبة حلول شهر رمضان المُبارك مساء يوم الخميس المُوافق لـ 26 آب 2010 م بالقاعة الأوروبية بُفندق بريزيدنت الفخم الكائن على شارع هوسبيتالينا 12 بقلب العاصمة الأوكرانية كييف، وَ حضر الفعالية الكريمة ممثلو السلك الدبلوماسي المُعتمد لدى أوكرانيا، ممثلون عن السلطات الأوكرانية وَ نخص بالذكر ممثل عن مؤسسة الرئاسة وَ عن إدارة العاصمة كييف، وَ كذلك ممثلون عن مُختلف المنظمات الإجتماعية وَ الثقافية وَ العلمية، وَ قد قام بتغطية الفعالية الفريق الفني للمركز الإعلامي الأوكراني العربي بالتعاون مع أستوديوهات الأوراس وَ صحيفة حول أوكرانيا الناطقة باللغة العربية.

العملة
USD

8.4000 - 8.4667

EUR

12.1350 - 12.3750

RUB

0.2728 - 0.2757


الجـــوّ
 

استطلاع رأي


 
 

واحة البكالوريا

لماذا المشرق مُتخلّف تقنياً

كثيرٌ ما نقرأ لعلماء غربيين فيما يتعلق سلوك الشخص في المجتمع و تفسير كيفية معالجته للقضايا وَ المسائل التي تواجهه بإستعماله للخبرة المُكتسبة وَ بديهته الطبيعية التي ورثها من بيئته. فنجد المُفكر العربي يوسف مُراد يعالج هذه المسألة بشكل دقيق وَ موضوعي و هو يكتب في أحد أعماله :"ليس القصد من تكامل الشخصية، كمال جميع سماتها، بل هو تنسيق هذه السمات، بحيث يُكمّل بعضها بعضاً و تمكّن الشخص أن يسلك دائماً سلوكاً ناجحاً مع الإقتصاد في الجهود. إنّه يُفيد معنى التوافق وَ الإتزان. إذ أنّ الشخص المُتكامل هو الذي يُدرك تماماً، النواحي المُختلفة للمواقف التي تُواجهه، ثم يربط بين هذه النواحي، و مالديه من خبرة سابقةٍ تصلح لتكييف الإستجابة تكييفاً ملائماً

و هو الذي يراعي جميع نواحي الموقف، بحيث تعيّن هذه النواحي مُجتمعةً، طبيعة الإستجابة. أمّا الشخص غير المتكامل، فهو الذي يستجيب بطريقة جزئية ناقصة وَ إندفاعية لعجزه عن التأليف بين دوافعه و تجاربه السابقة وَ بين مُقتضيات الوقت الراهن" – نجد الأستاذ يوسف مُراد يربط التكامل و الإنسجام بمعرفة التوافق بين التجربة المُكتسبة وَ المعطيات الآنية التي تمليها الظروف على الشخص، وَ للأسف الشديد فعجزنا التجربة السابقة و مقتضيات الظرف جعلتنا نسبح في بحيرة أخطائنا المتكررة و التي يغلب عليها طابع السذاجة. و يوجد عامل ثالث يؤثر على أسلوبنا لمعالجة الامور وَ هو الغلاف العاطفي الذي ورثناه من أجدادنا وَ حضارتنا – فأبناء الحضارة الغربية تقريباً جرّدوا حياتهم من هذا الغلاف و أصبحوا يعلاجون أمورهم بطريقة موضوعية، الأمر الذي أمن له نجاحاً كبيراً على مد القرون الأخيرة. فالفقرة المُقتبسة تٌبيّن أنّه ليس المقصود من تكامل الشخصية كمال صفاتها، بل إنتظام صفاتها وَ ترابط وضائفها. فأبرز المميزات للشخصية المتكاملة: النجاح في السلوك، الإتزان و، الوعي وَ توظيف الخبرة السابقة
أمّا مميزات الشخص غير المُتكامل: سوء التكيّف مع الظروف المُحيطة به، الآلية و الإندفاعية، العجز عن توظيف الخبرة المُكتسبة – إذا صح التعبير على أنّه إكتسب الخبرة – من مواجهة المواقف الجديدة. و نجد أنّ خصال عدم التكامل و التوازن متوفرة في سلوك أبناء أمتنا العربية، و حتى في سياسة حكوماتها، الأمر الذي يُفسّر أهم أسباب تراجعنا و تخلفنا في العصر الحديث خلافاً للأمم الأخرى، حيث فقدنا الموضوعية و أصبحنا رهينة التصلب و التحجر الذي فُرض علينا من الخارج – بالأحرى من المُستفدين. إنّ من أهم شروط الموضوعية، هو أن تكون أحكامنا نابعة من الواقع كما هو و بدون أي تلفيق و تحريف للحقائق عبر حملات الترهيب و التخويف، و حتى التمويه. و أن يكون الواقع مُستقلاً عن ذاتيتنا. و من أجل الوصول على الغاية المنشودة فيجب على أولياء أمرنا وَ علمائنا الإتفاق على قواعد اللعبة و سن طريقة موحدة و مترابطة بتراثنا العريق – و لتكن الشريعة المحمدية التي يعتمدها أغلب علماء الغرب في نظرياتهم و أعمالهم، و لكنهم يخفون ذلك لكي لا يرفعوا من شأننا في أعين شعوبهم. و لا يخفى علينا بأنّ نلجأ في أول الأمر إلى الحياد فهو جد ضروري في الوقت الراهن من أجل رسم المعالم الأولية، لكي يكون موقفنا من حضارة غيرنا نزيهاً لا توثر فيه مصلحة أو منفعة أو دافع سيكولوجي أو إجتماعي أو تاريخي
و يقول الأستاذ محمد عابد الجابري أنّ الشروط الواردة أعلاه لا تتوفّر في الظاهرة الإنسانية عند محاولة البحث فيها، إذ أنّ ملاحظات و أحكام الدارس تتأثّر بإنتماءاته، و ثقافته وَ تربيته، و مزاجه وَ تصوّراته الخاصة، إلى جانب كونه غير منفصل عن الظاهرة التي يدرسها، بل يعيشها و يتعاطف أو لا يتعاطف معها، و هذا يجعل أحكامه متأثرة بمواقف شخصية ذاتية، الأمر الذي يجعل الفصل بين حكم القيمة الذاتي الذي يدركه، و حكم الواقع الذي يستلزمه البحث العلمي، متعذراً
أمّا العامل الثاني الذي يؤثر سلباً على تقدّم و تواصل مجتمعاتنا مع العالم الغربي في مسـألة التقدّم العلمي وَ التقني يرجع إلى التركيبة النفسية لأفرادنا عموماً، فكما هو معروف فإنّ صفة الهيجان عائق لتطوّر العقل – إلى حد تفسير الغربيين لمعضلة التراجع التقني لأمّتنا – لكن الدراسات الأخيرة أثبتت بأنّ هذه الصفة الشرقية عموماً تنشّط الوضائف العقلية فتزيدها فاعليةً وَ جيويةً، حيث تساعد المخيلة على تدفق الأفكار و التصورات وَ توسّع آفاق الخيال. وَ نشيرُ أيضاً بأنّ صفة الإندفاعية وَ الهيجان تُنشّط الجهاز العصبي وَ تساعد الجسم التكيّف مع المواقف الحرجة و الطارئة، كما تزيد من قدرة الإبداع. و لكن لا نهمل الجهة الثانية لهذه الميزة – فالهيجان في حد ذاته فيه مخاطر تضرّ بسلوك الإنسان لأنّه غالباً ما يعيق العقل على التفكير المتوازن و المنتظم
إذن نفهم بأنّ الهيجان يُفعّل الجملة العصبية و ينشطها، و بذلك يُوسّع آفاق الخيال و الإبداع، فالنتيجة أنّ الأشخاص المبدعين في الفن وَ الموسيقى و حتى في الخطابة و الشعر يغلب عليهم طابع النرفزة لأنّ هذه الخاصية هي سر نجاحم – و خير مثال أنّ كثيراً من الفنانين وَ عباقرة الموسيقى يملكون سلوكاً غريباً عن غيرهم وَ حتى أنّه يُطلق عليهم لقب المجانين؟ فالمشرق عموماً حافل بشعراء و فنانين ماهرين و السبب يرجع إلى ميزة الهيجان الموروثة عن بيئتهم
لكن التفكير المُنسجم الذي يتطلب الموضوعية وَ الإنسجام يوسع من قدرته الإستقرائية وَ يعطيه زخماً كبيراً للوصول إلى أسرار الوجود، و لذلك نجد أنّ سكان المناطق الشمالية يحققون نجاحاً كبيراً في العلوم الدقيقة و التقنية التي تتطلب الإتزان وَ سعة البال؟
إنّ الأرض تتضمن شقين متكاملين، بالأحرى حضارتين – شرقية وَ غربية و هي تكمل بعضها البعض – فالعالم الغربي الذي حقق منجزات عملاقة في التقنية في أمس الحاجة للمنتوج الفني الذي ينبع من عقول أبناء الشرق، و العكس صحيح. و حتى أنّ تركيبة دماغنا تحاكي هذا الأمر – فالشق الأيسر مسؤول على المنطق المجرد، أمّا الشق الأيمن فوظيفته مرتبطة بالشعور وَ الأحاسيس و غيرها من الأمور المرتبطة بالمدرسة الشرقية
فمنه أنه لو وقفنا أمام القطب الشمالي (النجمة القطبية)، فإنّ الشق الأيسر يواجه المنظومة الغربية وَ الشق الأيمن يجابه النافذة الشرقية، و كأنّ الكون نسّق مسبقاً هذا الأمر، فما علينا إلاّ إكتشاف هذه الحقيقة
لكن ماهو مُستقبل الإنسان في حال مغادرته الأرض مُستقبلاً، هل سيحافظ على هذه الميزة أو سيفقدها؟ فالحدس يقرّ بأنّه لاحقاً فإنّ الشقين الأيسر وَ الإيمن للدماغ - مادة بيولوجية – سيتحدان و يصبحان قطعة واحدة. لكن الدماغ عنصر حيوي و يعتمد في غذائه على ما تفرزه الأرض – فهل سيستطيع الدماغ المحافظة على شكله في بعد عن الأرض؟ طبعاً لا – لأنّه يُمكن تشبيهه بقطعة إلكترونية في الحاسوب الآلي التي تستمد طاقتها من المأخذ الكهربائي و مصنوعة وفقاً لبيانات هندسية مستمدة من المحيط. و من هنا نستنتج أن الدماغ المُستقبلي سيتشكل من مادة المحيط الذي سيأوينا بعد أن تصبح الحياة على سطح الأرض مستحيلة و هو أمر حتمي، كما ستتوافق تركيبته المادية وَ قيمة سرعة و تسارع إنتقالنا في الفضاء
حالياً الدماغ تغذّيه الجملة الدموية التي تعمل بفضل قوانين البيئة المحيطة بنا، فعندما ننتقل إلى منظومة أخرى – جملة فضائية زمنية أخرى – فإنّ الدماغ سيتأقلم مع المعطيات الجديدة، و من المحتمل أن يتغيّر شكله. و هل سبقى مصطلح الشرق وَ الغرب متداولاً في الحياة المُستقبلية؟ طبعاً هذا المصطلح سيزول من التداول أو سيكون إستعماله إستعارة لمفاهيم جديدة وليدة العصر اللاحق
فالدراسات العصرية تُبيّن بأنّ تفكير المرأة و الرجل يرتبط إرتباطاً وثيقاً بنشاط الشقين الأيسر وَ الأيمن للدماغ، حيث أنّ المرأة تتميز بنشاط الشق الأيمن أكثر من الرجل، و العكس صحيح. المرأة مثلاً تدرك حقيقة الأمور و لكنها عاجزة على تعليل وَ تفسير ذلك في ضوء التأويل المنطقي للأشياء –و تتسم بطاقة حدسية رهبية، و هذا الأمر طبعاً مرتبط بنشاط الشق الأيمن و تراجع نشاط الشق الأيسر لدماغها
و لكن ما هو مُستقبل المرأة وَ الرجل في الجملة الفضائية الزمنية المقبلة التي لا تتضمن مفهوم الأسر وَ الأيمن – في هذه الحالة فإنّ الرجل و المرأة يتحدان في نوع بشري جديد بطاقات عقلية متكافئة –و ما مُستقبل وظيفة التكاثر؟ التكاثر البيولوجي مرتبط أصلاً لكوكب الأرض فهو عبارة عن ولادة كائن بإستعمال البيانات الوراثية للشقين – الذكر و الأنثى – لتشكيل الإنسان من المادة العضوية المرتبطة بعناصر الأرض
لكن في المرحلة القادمة فإنّ الغلاف المادي – العضوي – سيفقد وظيفته وَ الأولية ستكون للطاقة و المعلومة – حيث الشيء الثمين هي المعلومة – الخبرة المُكتسبة – أما الإنتقال في المنظومة الجديدة سيكون عبر الإشعاع بسرعة النور، إذن فالفرد سيكون خارج الجملة الزمنية – لأنّه وفقاً لنظرية إنشتاين فإنّ الإنتقال بسرعة الضوء يمنحنا خاصية الأبدية
هل الإنسان يعرف شيئاً عن ما ورد أعلاه؟ إنّ الكتب السماوية التي نزلت على الإنبياء و المرسلين تكشف بعض النقاب عن ما نعالجه في هذا الباب – فقد جاء في القرآن الكريم بأنّه توجد كائنات تتسم بالكمالية في الخصال و التفكير وهم الملائكة، حيث لا يحتاجون إلى الغذاء، بعبارة أخرى كيانهم مٌستقل عن المادة العضوية و هي النتيجة التي توصلنا إليها في تحليلنا السابق. كما أنّه لا يُمكن تفريقهم بالجنس:ذكر أو أنثى و هي نفس النتيجة – إضافة إلى أنّه خالدون و مخلوقون من النور
لكي تنجح الأمة في مسيرتها الحضارية لتحقق منجزات علمية و تقنية عملاقة يجب أن تتقن إستعمال خاصية الشقين الأيسر و الأيمن في البحث العلمي و التجريبي – هل البحث عن أسباب الظواهر الطبيعية أساسه الملاحظة الحسية، أم نشاط العقل؟ إنّ تحليل موقف الفلاسفة الحسيّين القائل بأنّ الكشف عن أسباب الظواهر الطبيعية لأنّه بذلك يتمكن الباحث من ملاحظة تتابع الظواهر الطبيعية وَ تحديد أسبابها، لكن العلم تجاوز البحث عن الأسباب و أصبح يبحث في العلاقات، وَ الملاحظة الحسية بطبيعها عاجزة عن إدراك تلك العلاقات، غير أنّ الفلاسفة العقليين يؤكد أن تفسير أسباب الظواهر يتوقف قبل كل شيء على نشاط العقل، لأنّه بفضل العقل يتمكن العالم من وضع فروض تُحدّد العلاقات التي تتحكم في الظواهر، و التجربة مُجرّد وسيلة للتأكد من صحة الفرض. ونعرف علم اليقين أنّ الفرض هو تخيّل، و التخيّل يُبعدنا عن الواقع الذي هو مدار العلم
فالمخابر السوفياتية الإستراتيجة إنتهجت سابقاً هذا النموذج في البحث بإستعمال المميزات البيولوجية للرجل و المرأة – فنجد أنّ المخابر تجلب المرأة للملاحظة و إجراء التجارب العلمية الدقيقة، أما الرجل فيقبع في المكتب للبحث عن العلاقات التي تحدد هذه الظواهر و هذا ليس بسر. فنرى أنّ العلوم الحيوية وَ الكيمياء التي تعتمد عموماً على التجارب و الحس الداخلي تستقطب الجنس اللطيف خلافاً للمواد التجريدية كالفيزياء وَ الرياضيات التي يفضلها الرجال – و يرجع ذلك إلى تركيبة الدماغ للمرأة و الرجل

الإنقسام هو السبيل إلى الكمال
إنّ التحليل الإستقرائي الذي إعتمدناه في هذا الباب يعطي لنا فكرة حتمية الإنقسام من أجل الوصول إلى الكمال عن طريق العمل و السعي، و كأنّ القيمة البدائية تتطوّر عبر آلية الإنقسام للجملة الأولية المتراصة إلى أجزاء تعمل كل منها بشكل ذاتي، و لكنّها تحمل خاصيات العنصر المبدئي. فالكائنات الأحادية الخلية تطورت لتصبح معقدة وَ ذكية عن طريق آلية الإنقسام – مبدأ حيوي مدروس وَ معروف لدى الحيويين
أمّا على مُستوى المادة الجامدة فإنّ الأجسام تتجاذب ببعضها البعض وفقاً لمتطلبات قانون الجذب العام الكوني، الأمر الذي يؤكد أنّ المادة الكونية كانت سابقاً ضمن جملة واحدة – و حالياً تحاول الإلتحاق ببعضها البعض لتشكيل الجملة الكاملة. وَ لكن ما هي القوة السحرية التي أجبرتها على الإبتعاد الجملة الأم؟ إنّ الإجابة على هذا السؤال تبقى لغزاً إلى حد الساعة – فبعد "إنفجار" الجملة المبدئية بدأت الأجزاء تسبح في "الفضاء" وَ تعمل على توسيع دائرة الكون، ولقد إكتشف الفلكي المشهور ظاهرة توسّع الكون ليؤكد نظرية الإنفجار الأول الذي أدّى إلى ولادة الكون في شكله الحالي. أمّا التوازن الذي نلاحظه هو نتيجة تكافئ قوى الجذب العام وَ قوى العطالة الحركية. فمثلاً القمر يبقى على مداره بفضل توازن قوى الجاذبية وَ قوى الطرد المركزي – قوى العطالة الحركية. و حتى أنّ العلماء يؤكدون بأنّه الكتلة – كمية المادة – للأجسام تتصف بميزتين: ميزة جاذبية وَ ميزة العطالة. و ما هو معنى ذلك؟
عندما تتحرك السيارة على الطريق فإنّها تندفع بقوة تتناسب وَ قيمة كتلتها العطالية وفقاً لمعادلة معروفة، و نفس السيارة تجذبها الأرض بقوة – وزن – تتناسب وَ قيمة كتلتها الجاذبية – و ما هو الفرق بين القيمتين؟ لقد بيّنت التجارب الدقيقة بأنّ القيمتين متكافئتين و هو سر الكون، و هذا يدل على أنّ الكون تشكّل من جملة مادية أولية. إنّ كل التأثيرات التي تحصل بين الأجسام في الكون هي أشكال مُختلفة لتأثير واحد. فقد أشار العالم المشهور نيكولاي كوبرنيك بأنّ:"الجاذبية هي محاولة طبيعية، موهبة من الإله للأجسام المادية و المتمثلة في الإتحاد في وحدة كاملة لتشكيل كرة مثالية" – و نشير إلى أنّ كوبرنيك عاش قبل أب الميكانيك التقليدي إسحاق نيوتين بما يقارب مائة وَ خمسين سنة
فمثلاً أب النظرية الكهرومغناطيسية العالم كليرك ماكسويل حاول تفسير ظاهرة الجذب العام بإستعمال نظريته الكهرومعناطيسية، حيث إعتبر أنّ الأجسام المادية تحرّض في الفضاء المُحيط بها حقل التجاذب – خطوط القوة الجاذبية تنطلق من مركز ثقل الجسم وَ تنتشر في الوسط المرن، الذي أُطلِق عليه إسم "الأثير" – و قد حاول العلماء من بعده تطوير نظريته منهم لورنتز وَ بوانكاري، و لكنّهم فشلوا في مهمتهم. و لكن العالم الألماني الشاب ألبرت أنشتاين فهم "اللغز" وَ نفى نظرية "الإثير" – الوسط المنتاقض الذي يتميز بمرنة وَ قساوة مثل المعادن، و لكنّه أخف بكثير من الهواء؟

يُمكن الحصول على المادة الكاملة بالمشاركة بنادي الطلبة أو إقتناء كتبنا القيّمة
29-06-2008

 
مُختارات

 

 
 


المُصوّرة

 


الحياة التشريعية
القانون الأوكراني
القانون الأوكراني "حول أسس السياسة الداخلية وَ الخارجية"
قدّم مشروع القانون الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش لكونه يملك حق المُبادرة التشريعية (بجنب النواب وَ مجلس الوزراء الأوكراني) وَ تمّ تسجيله بأمانة الرئاسة في 02 يونيو 2010 م (رقم 6451)، وَ تتضمن هذه الوثيقة سياسة الدولة الداخلية فيما يتعلق بـتأسيس الدولة وَ تطوير هياكل التسيير الذاتي لأجهزة السلطة المحلية وَ التنمية الأقليمية وَ تكوين مؤسسات المُجتمع المدني، هيئات الأمن القومي، إضافة إلى تطوير المنظومة الإجتماعية وَ الإقتصادية وَ الإنسانية وَ كذلك ضمان الأمن التقني، وَ كما تشمل الوثيقة مواداً مهمة تُوضح أسس السياسة الخارجية لأوكرانيا.

دًنيا وَ دين
الهلال الضائع ...؟

الحياة الدبلوماسية
إلغاء التأشيرة بين أوكرانيا وَ الجبل الأسود بشكل مبدئي (90 يوماً).

ملفّات و متفرقات
الحلم الروسي وَ العقبات التشريعية
الحلم الروسي وَ العقبات التشريعية
موسكو تريد أن تُوحد كل المنظومة الطاقوية بداية من حقول سبيريا وَ نهاية بالمستهلك الأخير في قعر بيت الإتحاد الأوروبي، وَ لكن أوكرانيا مُلزمة بتعديل منظومتها التشريعية وفقاً لمطلبات عضويتها ضمن الإتفاقية الطاقوية وَ التي تقضي بتقديم الإمتيازات المتكافئة لكل المشاركين في سوق الغاز بالنسبة لمنظومة الترنزيت، لكن التشريع الروسي يُخالف ذلك – فحسب القوانين الروسية فإن شركة "غاز بروم" هي المؤسسة الوحيدة المُخولة بإمتيازات تصدير الغاز الطبيعي. وَ هو السبب الأساسي الذي يفسر إقدام روسيا على تمويل المشاريع البديلة للتراب الأوكراني (الخطان الشمالي وَ الجنوبي).